أخبار

الرئيس الأسد: “بريطانيا استهدفت السوريين من خلال احتجاز الناقلة الإيرانية”

علّق الرئيس السوري بشار الأسد على احتجاز السلطات البريطانية ناقلة النفط الإيرانية "أدريان داريا 1" في تموز الماضي أثناء عبورها مضيق "جبل طارق" في البحر الأبيض المتوسط،

بالقول أن: ” ما فعله الأسطول الملكي البريطاني مع الناقلة الإيرانية، هو قرصنة فعلية من نظام المملكة المتحدة، وهو المعنى الجوهري لكلمة نظام لأن النظام والعصابات والقرصنة هي أمور متشابهة”.

وأوضح الرئيس الأسد خلال لقائه مع شبكة “روسيا اليوم” باللغة الإنجليزية أن هدف البريطانيين: “كان إلحاق الضرر بالسوريين لأنهم كانوا يتوقعون من الناس أن ينتفضوا ضد حكومتهم خلال مراحل مختلفة من الحرب، كانوا يتوقعون من الناس أن يقدموا الدعم للإرهابيين الذين يسميهم الغرب معارضة معتدلة وملائكة الخوذ البيضاء، إلا أن الناس لم يفعلوا ذلك والتفوا حول حكومتهم، ولذلك كان يجب أن يعانوا وأن يدفعوا الثمن”.

الرئيس الأسد أوضح خلال حديثه أن الحكومات الغربية لاسيما البريطانية، أرادوا أن يلقّنوا المدنيين السوريين درساً بأنه كان عليهم أن ينفذّوا أجنداتهم، مرجّحاً أن تكون قرصنة بريطانيا للناقلة الإيرانية هي المحاولة الأخيرة لدفع السوريين للتحرك ضد حكومتهم “باعتبار ما يترتب على ذلك من حرمان السوريين من المشتقات النفطية، إلا أن المحاولة لم تكن الأولى حيث سبق للحكومات الغربية أن حاولت ذلك خلال الشتاء الماضي وحاولوا قبل ذلك إلا أنهم لم ينجحوا”.

واعتبر الرئيس السوري أن المواطنين السوريين يعرفون الملف كاملاً بما فيه مخططات الغربيين، كما يعرف الناس أين تكمن مصلحتهم.

من جانب آخر قال الرئيس الأسد أن الدول الأوروبية تتعامل مع الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” من مبدأ المصلحة، حيث يعرف الأوروبيون أن أردوغان إسلامي متعصب، لكنهم يرون مصالحهم معه، مبيناً أن إرسال اللاجئين إلى أوروبا أمرٌ خطير إلا أن الأخطر هو دعم الإرهابيين في سورية.
يذكر أن القناة الروسية ستبث المقابلة كاملة يوم غد الاثنين وستتناول عدة محاور تتعلق بالملف السوري ورؤية الرئيس الأسد للمرحلة القادمة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق