أخبار

خلال مقابلته مع الإعلام الروسي.. ماذا قال الرئيس الأسد عن “الخوذ البيضاء”؟

أكد الرئيس السوري بشار الأسد بأن: "الجيش السوري لم يستخدم الأسلحة الكيماوية إطلاقاً قبل أن يسلّم كامل ترسانته للجنة الدولية، في حين تكررت مزاعم الدول الغربية حول حوادث قصف بالأسلحة الكيماوية دون أن تقدّم تلك الدول أي أدلة واضحة تثبت تلك المزاعم، لا سيما وأنه في كل مرة تتزامن تلك الشائعات مع تحقيق الجيش السوري لتقدّم ميداني".

وأوضح الرئيس الأسد خلال المقابلة التي بثّتها اليوم قناة “آر تي إنترناشيونال وورلد” الروسية، أن المقاطع المصوّرة المتداولة عبر الانترنت: “تُظهر بشكل واضح كيفية فبركة مسرحيات القصف الكيماوي، لافتاً إلى أن أعضاء منظمة الخوذ البيضاء التي تدّعي أنها منظمة إنسانية، هم في الوقت ذاته مقاتلين في تنظيم القاعدة، وهذا ما أظهرته صورهم بوضوح”، مؤكداً خلال حديثه أن “الخوذ البيضاء” هي أحد فروع “جبهة النصرة”.

من جهة أخرى رأى الرئيس السوري أن قصف “النصرة” و”داعش” في شرق حلب كان وسيلة ناجعة لتخليص المدنيين من وجودهم، لافتاً إلى أن المسلحين “اعتادوا قصف المدنيين في حلب يومياً وقتلوا مئات الآلاف من المدنيين ومن مهمة الدولة والجيش حماية المدنيين، متسائلاً كيف يمكن حماية الناس دون مهاجمة الإرهابيين؟”.

وقال الرئيس الأسد أن: “تنظيم القاعدة هو وكيل الولايات المتحدة لمحاربة الحكومة السورية وروسيا وإيران، وأن الأمريكيين استعملوا القاعدة ودعموها باعتراف مسؤولي الإدارة الأمريكية أنفسهم”، وأضاف بأن تنظيم “داعش” كان يقوم بتهريب ملايين براميل النفط من سورية إلى تركيا تحت مرأى الطائرات الأمريكية، وذلك لأن الأمريكيين أرادوا استخدام “داعش” ضد الجيش السوري.

وبين الرئيس السوري بأن: “الدعم الإسرائيلي لجبهة النصرة كان واضحاً، وإن الإسرائيليين أنفسهم نشروا بشكل رسمي صور دعمهم لمسلحي النصرة، وفي كل مرة كان الجيش السوري فيها يحقق تقدماً جنوب سورية، كانت الطائرات الإسرائيلية تبادر إلى قصف مواقعه”.

وعن مسألة استهداف القوات الأمريكية لزعيم تنظيم “داعش” السابق “أبو بكر البغدادي”، أكد الرئيس الأسد أن: “البغدادي كان في السجون الأمريكية وتحت إشراف الأمريكيين، الذين أطلقوا سراحه لتكليفه بدورٍ ما يلعبه كما فعل بعد إعداده على يد الأمريكيين”، وأعرب الأسد عن عدم تصديق الدولة السورية لرواية قتله كما قالها الأمريكيون على غرار ما فعلوا حينما أعلنوا مقتل “بن لادن”، ورأى بأن المسألة تتعلق بمحاولة الإدارة الأمريكية غسل أيديها من التواطؤ مع الإرهابيين، نافياً في الوقت ذاته أي علاقة للحكومة السورية بعملية استهداف “البغدادي” مع التأكيد على عدم وجود أي تواصل بين سورية والولايات المتحدة أو الدول الأوروبية التي حاربتها.

وأجاب الرئيس السوري لدى سؤاله عن معركة إدلب بالقول: “إن الأمر لن يستغرق طويلاً إذا بدأ الجيش السوري بتحرير إدلب عسكرياً، إلا أن الدولة السورية تعطي فرصة للمدنيين للخروج من مناطق سيطرة المسلحين إلى مناطق سيطرة الحكومة إلا أن العملية تجري ببطء بسبب منع المسلحين للمدنيين من مغادرة تلك المناطق”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق