أخبار

طفلة في السادسة تخسر حياتها إثر قصف “جبهة النصرة” أحياء حلب

جددت "جبهة النصرة" مساء أمس الأحد، قصفها للأحياء السكنية في مدينة حلب بالقذائف الصاروخية المتفجرة التي استهدفت المدنيين.

وذكر مصدر طبي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن الطفلة “نورشان العطري” التي تبلغ من العمر /6/ أعوام خسرت حياتها أمس إثر انهيار سقف منزل عائلتها في حي “سيف الدولة” جرّاء سقوط قذيفة أطلقتها “جبهة النصرة” باتجاه الحي.

وبدأت موجات القصف على أحياء “حلب” مساء أمس حوالي الثامنة والنصف مساءً حيث ضربت أول دفعة من القذائف الصاروخية، حي “الحمدانية” و “ضاحية الأسد” عبر عدة قذائف أطلقتها “النصرة” من نقاط تمركزها في منطقة “الراشدين” غرباً، فيما تجددت موجات القصف بعد دقائق مستهدفةً أحياء “جمعية الزهراء” و “شارع النيل” و “الشهباء” و”حلب الجديدة” و”سيف الدولة”، حيث قضت الطفلة، فيما تسببت القذائف الصاروخية بدمارٍ واسع في ممتلكات المدنيين ووقوع عدد من الإصابات.

وردّت مدفعية الجيش السوري على مصادر النيران مستهدفةً مواقع “النصرة” ومنصات إطلاق القذائف، فيما أكدت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن القصف المدفعي تزامن مع تحليق لطائرات الاستطلاع التابعة للجيش السوري لتحديد نقاط تمركز مسلحي “النصرة” بشكل دقيق.

وتأتي عمليات القصف لليوم الرابع على التوالي من استهداف “النصرة” للأحياء السكنية في حلب، حيث كان سبق للقذائف التي سقطت أن تسببت بخسارة شاب لحياته قبل /3/ أيام في حي “الجميلية” إثر سقوط قذيفة صاروخية بالقرب من جامع “الصدّيق”.

وتواصل “النصرة” التي ينتشر مسلحوها في الضواحي الشمالية والغربية من مدينة حلب، خرق اتفاق خفض التصعيد واستهداف المدنيين بشكل عشوائي، علماً أن جبهات حلب كان سادها الهدوء خلال الشهرين الماضيين، منذ إعلان الجيش السوري وقف إطلاق النار في شمال غرب سورية، لإتاحة الفرصة أمام المدنيين للخروج من مناطق سيطرة المسلحين، في حين ذكر محلل استراتيجي لـ ” مركز سورية للتوثيق” أن “النصرة”: “تحاول مجدداً إشعال الجبهات والمبادرة إلى خرق التهدئة، وذلك بوحي من الداعم التركي الذي يواجه مصاعب في تنفيذ مخططاته شرق سورية نتيجة انتشار الجيش السوري، الأمر الذي دفع الأتراك إلى تحريك أدواتهم كالنصرة وحلفائها في محاولة لإلهاء الجيش عبر فتح جبهات غرب حلب”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق