أخبار

الخارجية الروسية تكشف سبب فشل التفاهم “الروسي- الأمريكي” حول سورية عام /2013/

كشفت وزارة الخارجية الروسية عن السبب الحقيقي لعدم حصول تفاهم بشأن الحرب السورية بينها وبين أمريكا، خلال الاتفاق الذي كان على الوشك أن يحصل عام /2013/، مشيرة إلى أن السبب تمحور حول رفض واشنطن الفصل بين مسلحي "جبهة النصرة" والمعارضة السياسية.

وقالت الخارجية الروسية: “قبل إنشاء صيغة أستانا للتسوية السورية في نهاية عام 2015، لم يكن هناك أي حوار بين الدولة السورية والمعارضة، لأن المعارضة الوحيدة التي كان الغرب يعتد بها في ذلك الوقت، هم مهاجرين يعيشون في اسطنبول والرياض وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية”.

وأضافت: “قبل حدوث ذلك، وفي عام 2013 بالتحديد، كنا قريبين جداً من التوصل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة حول كيفية حل النزاع السوري، وكان الاتفاق الذي أعد وقبلت به الحكومة السورية يقضي بأن لا يتم استخدام القوات الجوية السورية في الحرب أبداً مع التنسيق بأي عمليات من قبل القوات الجوية الأمريكية والقوات الجوية الروسية”.

وأوضحت الخارجية الروسية في بيانها بأن: “التفاهم كان يقضي بأن يكون لروسيا والولايات المتحدة حق الفيتو على تحركات وعمليات بعضنا البعض في سورية، وكان الشرط الوحيد لدخول الاتفاقية حيز التنفيذ هو قيام الولايات المتحدة بالفصل بين المعارضة السياسية وإرهابيي النصرة، لكنهم لم يفعلوا ذلك ولن يفعلوا ذلك أبداً”.

وتعد روسيا الحليفة الأساسية لسورية في الحرب التي تشهدها البلاد منذ نحو /8/ سنوات، شهدت الأخيرة منها تقدماً كبيراً للجيش السوري وتوجه المجموعات المسلحة إلى خط التسوية مع الدولة السورية، بوساطة روسية، الأمر الذي أعاد مساحات كبيرة من الأراضي السورية التي تحت سيطرة المجموعات المسلحة.

وأظهرت تلك التسويات بشكل واضح نسبة وأعداد المسلحين المتشددين التابعين لكلا تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة”، الذين لا تشملهم التسويات باعتبارهم مصنفين ضمن قائمة الإرهاب، لتبدأ منذ ذلك الحين وتيرة العمليات العسكرية ضد تلك المجموعات المتشددة، ما أسفر عن تحقيق القوات السورية للمزيد من التقدم في أرياف حماة وإدلب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق