أخبار

عشرات الضحايا في تفجير ضخم ضرب مدينة الباب شمال حلب

خسر /18/ مدني حياتهم وأصيب عشرات آخرون بجروح جرّاء انفجار سيارة مفخخة صباح اليوم في مدينة "الباب" بريف حلب الشرقي.

وقال مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن حصيلة الضحايا مرشحة للازدياد بسبب وجود حالات حرجة بين الجرحى، مبيناً أن السيارة المفخخة انفجرت وسط كراج مدينة الباب أثناء تواجد عدد كبير من المدنيين، إضافةً إلى الدمار الواسع الذي خلّفه الانفجار في المنطقة.

ويأتي استهداف مدينة الباب اليوم ضمن سلسلة من التفجيرات التي ضربت مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل المدعومة تركياً لاسيما في ريف حلب الشمالي، وفي الوقت الذي لم تعلن فيه أي جهة مسؤوليتها عن التفجير، فقد سارعت وزارة الدفاع التركية إلى اتهام “وحدات حماية الشعب” و”حزب العمال الكردستاني” بالوقوف وراء التفجير، بينما أوضحت مصادر مطّلعة أن حالة الانفلات الأمني وانتشار عمليات التفجير والاغتيالات، ليست بجديدة على مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل المدعومة تركياً خاصة العمليات الانتقامية بين الفصائل المتناحرة فيما بينها للتسابق على النفوذ.

من جهة أخرى لفت مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن خلايا تنظيم “داعش” لا زالت متواجدة في مناطق السيطرة التركية داخل سورية، وأن هذه الخلايا هي المرشح الأول لارتكاب عمليات إرهابية كتفجير اليوم، إلا أن الحكومة التركية لا تذكرها في معرض اتهاماتها وتحاول دائماً تصوير الانفجارات على أنها من صناعة “وحدات حماية الشعب” الكردية، التي تتهمها “أنقرة” بأنها منظمة إرهابية وتتذرع بذلك الاتهام من أجل تبرير توسعها في الأراضي السورية بحجة محاربة منظمات “إرهابية”.
ويدفع المدنيون السوريون في المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة السورية، ثمن صراعات المسلحين الداخلية، وأجندات تركيا التوسعية، إضافة إلى أنشطة التنظيمات المتطرفة مثل “داعش” و “النصرة” وما ترتكبه من هجمات إرهابية على أهداف مدنية كتفجيرات الأسواق أو الكراجات أو الأحياء السكنية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق