أخبار

وفد من “الناتو” يزور ريف حلب.. فهل ستطرد تركيا من الحلف الأطلسي؟

 

أكدت مصادر خاصة لـ “مركز سورية للتوثيق”، بأن آليتين تابعتين لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، زارت مؤخراً قاعدة اتحالف الدولي الموجودة في منطقة “عين العرب” بريف حلب الشمالي الشرقي، في خطوة تعتبر الأولى من نوعها ضمن مناطق سيطرة “قسد”.

وبحسب المصادر، بأن الآليتين دخلتا إلى عين العرب قادمتين عبر معبر “سيمالكا” غير الشرعي بين سورية والعراق، وأعقب دخولهما انعقاد اجتماع موسع لضابطين مرموقين من الجيشين الأمريكي والفرنسي مع قياديين من “قوات سوريا الديمقراطية”، حيث استمر الاجتماع لعدة ساعات قبل أن يغادر الضابطان القاعدة باتجاه أقصى الشمال الشرقي السوري.

وكشفت المصادر بأن الضابطين بحثا مع قياديي قسد مسألة إقامة قاعدة عسكرية جديدة للحلف الأطلسي في منطقة “عين العرب” لتكون قاعدة رئيسية له بدلاً من قاعدة “أنجرليك” الموجودة في تركيا.

وتعتبر هذه الخطوة، خطوة غير مسبوقة منذ بدايات الصراع (الأمريكي- التركي) على الأراضي السورية، وخاصة أن مسألة نقل قاعدة “أنجرليك” من تركيا أو إنشاء قاعدة بديلة لـ “الناتو” ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة “قسد” المدعومة أمريكياً في الشمال السوري، ستعني بأن الصراع بدأ يشهد منحىً مختلفاً من حيث الضغط على الجانب التركي للرضوخ إلى الأوامر الأمريكية وخاصة فيما يخص العملية التي تعتزم تركيا تنفيذها ضد قوات “قسد” في شرق الفرات، عبر التلويح بإمكانية طردها من الحلف الذي لطالما اجتهدت ولهثت أنقرة وراء انضمامها إليه.

ويشهد ريف حلب الشمالي مؤخراً تصعيداً كبيراً وغير مسبوق بين فصائل “درع الفرات” الموالية لأنقرة وبين مسلحي “قسد” المدعومة أمريكياً، وخاصة ضمن المناطق الواقعة على أطراف منطقتي الباب ومنبج، الأمر الذي عكس بشكل أو بآخر تنامي الصراعات الأمريكية- التركية في الشمال السورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق