أخبار

/25/ شاباً مجهولي المصير بعد حملة اعتقالات تركية بريف رأس العين

شنّت القوات التركية والفصائل المدعومة تركياً حملة اعتقالات واسعة في قرى مدينة "رأس العين" شمال غرب الحسكة.

وذكر مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن القوات التركية ومعها عناصر الفصائل الموالية لها، اقتحموا قرى “تل سنان” و “تل جما” و “تل عطاش” و”كاجو” و “الشركة” و”المرندية” و”السفح”، في ريف “رأس العين” التي كانت سيطرت عليها القوات التركية مؤخراً بعد انسحاب عناصر “قسد” منها، حيث انتشرت الدوريات الأمنية التابعة للمسلحين في شوارع تلك القرى، وداهموا منازل المدنيين، وأقاموا عدة حواجز على الطرقات، مبيناً أن الحصيلة الأولية لعمليات الاعتقال وصلت إلى /25/ شاباً من أهالي القرى.

وأضاف المصدر أن القوات التركية اقتادت المعتقلين إلى جهة مجهولة، حيث ما يزال مصيرهم مجهولاً، وسط مخاوف من ذويهم جرّاء الخطر القائم على حياتهم في سجون القوات التركية والفصائل، مشيراً إلى أن عمليات الاعتقال هي جزء من السياسة التركية للضغط على الأهالي المتبقين في المنطقة بغية تهجيرهم عنها، في إطار محاولات التغيير الديمغرافي التي تمارسها القوات التركية في مناطق الشمال السوري.

وفي السياق ذاته، أكد مصدر محلي من بلدة “أبو راسين” بريف الحسكة الشمالي، أن فصائل ما يسمى “الجيش الوطني” المدعومة تركياً، اختطفت شابين شقيقين من قرية “أم حرملة” بريف “أبو راسين”، واقتادتهما إلى جهة مجهولة، ثم قامت لاحقاً بالتواصل مع عائلتهما وطلب فدية مالية قدرها /15/ مليون ليرة مقابل الإفراج عن ابنيهما، وذلك في تكرار للممارسات والانتهاكات التي ترتكبها الفصائل المدعومة تركياً في “عفرين” شمالي حلب منذ السيطرة عليها مطلع العام الماضي.

يذكر أن الانتهاكات التركية بحق المدنيين تصاعدت في الآونة الأخيرة بالتزامن مع العملية العسكرية التركية التي تسميها أنقرة “نبع السلام”، حيث ارتكبت القوات التركية والفصائل الموالية لها كمّاً كبيراً من الانتهاكات وجرائم الحرب وسط دعوات دولية لتركيا بوقف فوري لعمليتها العسكرية في شمال شرق سورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق