أخبار

إطلاق نار على متظاهرين ضد الوجود التركي في مدينة الباب شمال حلب

أطلقت القوات التركية وعناصر فصيل "الشرطة العسكرية" المدعوم تركياً النار على المتظاهرين في مدينة الباب شمال شرقي حلب.

وقال مصدر محلي لـ”مركز سورية للتوثيق” أن أهالي المدينة خرجوا في مظاهرة حاشدة ونفّذوا إضراباً عاماً أغلقت على إثره معظم المحال في المدينة، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الأمنية في مدينتهم، لا سيما بعد انفجار السيارة المفخخة الذي أودى بحياة /18/ مدنياً ووقوع عشرات الجرحى، ورفع المتظاهرون شعارات منددة بالوجود التركي وبعناصر الفصائل المدعومة تركياً، وتوجهوا إلى مركز تابع لفصيل “الشرطة العسكرية” مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن التفجير الأخير.

وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت في وقت سابق أنه تم إلقاء القبض على منفّذ التفجير وأنه ينتمي لوحدات حماية الشعب الكردية دون أن تكشف عن هويته أو كيفية اكتشافه وكيف تم التأكد من حقيقة تنفيذه للتفجير، حيث ذكر المصدر أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال أي شخص واتهامه بتنفيذ تفجيرات لتقدّم الفصائل نفسها للمواطنين على أنها قادرة على حمايتهم وكشف من يقومون بعمليات التفجير.

ويبدو أن طريقة الفصائل في الكذب على الناس لم تجدِ نفعاً هذه المرة، فتوجّه المتظاهرون إلى مركز الفصيل مطالبين بالكشف عن الفاعل المزعوم ومحاسبته، إلا أن أحد قيادات الفصيل خرج قائلاً أنّ الفاعل المقبوض عليه ليس متواجداً في مركز الفصيل في المدينة، ما أشعل غضب الأهالي بشكل أكبر، ليبادر عناصر القوات التركية وعناصر الفصائل الموالية لها إلى إطلاق النار على المتظاهرين لتفريقهم ما أسفر عن خسارة المواطن “سعيد سكر” حياته وقوع عدد من الجرحى.

غياب الأمان وعجز عناصر الفصائل والقوات التركية عن ضبط الفلتان الأمني سبّب احتقاناً شعبياً واسعاً دفع بالأهالي للخروج إلى الشارع مطالبين بخروج القوات التركية من مدينتهم، في حين لا تزال حالة من التوتر تسود المدينة وسط ترجيحات بتجدد التظاهرات المناهضة للوجود التركي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق