أخبار

مسؤول أمني عراقي: “أمراء داعش ومموليه متواجدون في غازي عنتاب التركية”!

كشف مدير المخابرات العسكرية العراقية اللواء "سعد العلاق" معلومات عن تواجد قياديين بارزين من تنظيم "داعش" في معسكرات داخل الأراضي التركية.

وخلال مقابلة تلفزيونية مع قناة “سي إن إن” الأمريكية، قال “العلاق” إن كبار قيادات “داعش” المعروفين بأمراء التنظيم موجودون في معسكرات تركية لاسيما في مدينة “غازي عينتاب” القريبة من الحدود السورية، وصلوا إليها في وقت سابق عن طريق دفع مبالغ مالية للمهربين، إبان سقوط “الباغوز” آخر معاقل التنظيم العلنية في سورية أواخر العام الماضي.

وأوضح “العلاق” أن قياديي “داعش” وكبار مموليه يلعبون دوراً هاماً في عمليات تجنيد الإرهابيين، وإنشاء خلايا جديدة للتنظيم، انطلاقاً من مواقعهم في تركيا، مبيناً أن المخابرات العراقية تمتلك /9/ ملفات لقادة “داعش” وممولين كبار يمدّون التنظيم بمبالغ طائلة في عملياته الإرهابية على مستوى العالم.

وذكر مدير المخابرات العسكرية العراقية أن معلومات المخابرات العسكرية العراقية وتحليلها لما توصّلت إليه من اتصالات بين خلايا “داعش”، تشير إلى أن قادة التنظيم يعملون على خطة تهدف لإطلاق عشرات آلاف عناصر “داعش” المحتجزين في السجون والمخيمات في العراق وشمالي سورية، داعياً إلى تضافر الجهود الدولية من أجل مواجهة خطر خروج موقوفي التنظيم من السجون، واستعادة أنشطتهم سواءً على المستوى المحلي أو من خلال العودة إلى بلدانهم، الأمر الذي سيشكّل خطراً على مستوى العالم يمتد في دول آسيا وأوروبا وأفريقيا.

ورغم أن “العلاق” لم يتهم السلطات التركية بشكل مباشر إلا أن الواضح في حديثه حول تواجد قيادات التنظيم في تركيا، وأريحية أعمالهم هناك من حيث تجنيد المقاتلين وتحويل الأموال إضافة إلى أن أماكن تواجدهم معروفة، يشير بوضوح إلى التعاون القائم بين “تركيا” و”داعش”.

ولا تعتبر التصريحات العراقية الأولة من نوعها، من ناحية كشف وجوه التنسيق التركي مع داعش، فقد سبق أن كشفت مراسلات “داعش” كيف شكّلت تركيا محطة انتقال وتنسيق لأنشطة التنظيم الإرهابية، إضافة إلى اعترافات عدد كبير من موقوفي التنظيم بأنها نسّقوا وتعاونوا بشكل مباشر مع المخابرات التركية.

يذكر أن الحكومة التركية حاولت في الفترة الأخيرة إبعاد الشبهات عن نفسها في ملف التعاون مع “داعش”، وأعلنت أنها ألقت القبض على عشرات من أقارب الزعيم السابق للتنظيم “أبو بكر البغدادي”، إلا أن اللافت في الأمر أن جميع الذين اعتقلتهم تركيا مؤخراً، تواجدوا على أراضيها أوفي مناطق سيطرتها داخل سورية لسنوات، دون أن تحرّك ساكناً تجاههم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق