أخبار

عشرات الضحايا بانفجار جديد في مدينة “تل أبيض” بريف الرقة

خسر /10/ أشخاص حياتهم اليوم وأصيب عشرات آخرون بجروح متفاوتة، إثر انفجار سيارة مفخخة محملة بمواد متفجرة في مدينة تل أبيض شمالي الرقة.

وذكر مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن السيارة المفخخة انفجرت صباح اليوم السبت، بالقرب من فرن الإسكان في شارع “الصناعة” وسط مدينة “تل أبيض”، خلال فترة ذروة ازدحام المنطقة بالمدنيين، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا.

مصدر طبي أفاد لـ “مركز سورية للتوثيق” أن الحصيلة الأولية لأعداد الضحايا مرشحة للازدياد جرّاء وقوع إصابات بليغة ناتجة عن شدة الانفجار والشظايا التي رافقته، فيما تسبب الانفجار الذي هز أرجاء المدينة، بدمار في المحلات التجارية والممتلكات في المنطقة.

ويعد تفجير اليوم الثالث من نوعه في المدينة منذ سيطرة القوات التركية والفصائل المدعومة تركياً عليها، حيث سبق وأن شهدت المدينة تفجيرين آخرين وسط تبادل للاتهامات بين القوات التركية و”قسد” بتحمل المسؤولية عن تنفيذ التفجيرات، ففي الوقت الذي تقول فيه وزارة الدفاع التركية إن عناصر الفصائل الكردية يقفون خلف التفجيرات، فإن مسؤولي “قسد” يتحدثون عن مخطط تركي لتهجير الأهالي من المدينة عبر بث الرعب وتنفيذ التفجيرات ضمن مخططات تركيا لتغيير ديموغرافية الشمال الشرقي.

وكانت سيطرت القوات التركية والفصائل الموالية لها على “تل أبيض” في /13/ تشرين الأول الماضي، ضمن العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا ضد الفصائل الكردية، تحت عنوان “نبع السلام”، وذلك بعد معارك عنيفة مع عناصر الفصائل الكردية، وقصف مركّز استهدف المدينة قبل أن تدخلها القوات التركية، إلا أن حالة الاستقرار الأمني لم تتحقق مع دخول الجيش التركي بل تزايدت وتيرة الانفجارات ضمن معظم المناطق التي دخلتها القوات التركية، في الوقت الذي تدّعي خلاله “أنقرة” أن عملياتها العسكرية في سورية تهدف إلى إعادة الأمن لمناطق الشمال السوري وإعادة اللاجئين السوريين في تركيا إلى تلك المناطق.

يذكر أنه وعلى غرار التفجيرات السابقة، فلم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير، في ظل تراشق الاتهامات بين تركيا والفصائل الكردية، دون وجود أدلة ملموسة توضّح حقيقة الجهة الفاعلة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق