أخبار

“هيومن رايتس ووتش” تتهم تركيا بالتغاضي عن انتهاكات فصائل موالية لها بحق المدنيين

أفادت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية في تقرير رسمي، أن فصائل ما يسمى "الجيش الوطني" المدعومة تركياً، متورطة بانتهاكات واسعة من ضمنها عمليات إعدام بحق المدنيين في شمال شرق سورية.

ووثّقت المنظمة بالاستناد إلى سماع شهادات السكان المحليين والتحقق من الصور التي نقلها ناشطون، عمليات الإعدام الميداني لمواطنين على يد مسلحي الفصائل المشاركين في العملية العسكرية التركية باتجاه مناطق شرق الفرات، حيث تظهر مقاطع مصورة، بعض منها بثّه المقاتلون أنفسهم على وسائل التواصل الاجتماعي، حالات القتل المتعمد لمدنيين لا يشكلون مصدراً للخطر في انتهاك يرقى إلى اعتباره جريمة حرب.

ويكشف أحد المقاطع عملية إطلاق نار على شخص مستلقٍ على الأرض دون حراك، فيما يظهر مقطع آخر وقوف عناصر الفصائل فوق جثة شخص ميت بشكل مهين، بالإضافة إلى عملية اغتيال الناشطة السياسية “هفرين خلف” وشخصين من مرافقيها والتي وثقتها عدسة كاميرا العناصر أنفسهم، ويضاف إلى ذلك عملية قتل /3/من العاملين في منظمة إغاثية في ريف الرقة الشمالي والذين استمعت المنظمة إلى شهادات أقاربهم وأصدقائهم حول ظروف وفاتهم.

كما وثّقت المنظمة شهادات أشخاص احتلت قوات العدوان التركي منازلهم ومنعتهم قسراً من العودة، حيث قالت “سارة ليا ويتسن” مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة: “أن حالات الإعدام ونهب الممتلكات ومنع النازحين من العودة إلى مناطقهم تعتبر أدلة دامغة على أن المناطق التي تصفها تركيا بأنها ستكون آمنة لن تكون كذلك وسط الانتهاكات بحق المدنيين“.

وأشارت “ويتسن” إلى تغاضي الجانب التركي عن ممارسات الفصائل المدعومة تركياً في المنطقة، وطالبت “تركيا” بفتح تحقيقات حول هذه الانتهاكات المرتكبة على يد عناصر ينضوون تحت تصرفها.

يذكر أن القوات التركية والفصائل المدعومة تركياً، ارتكبت انتهاكات كبيرة بحق المدنيين السوريين منذ بداية التدخل التركي في سورية، حيث تصاعدت وتيرة الانتهاكات مع بداية العملية العسكرية التركية الأخيرة نحو مناطق شرق الفرات والتي أطلقت عليها تركيا اسم عملية “نبع السلام”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق