أخبار

بعد أن كانت زيارات فردية من مهتمين.. “السياحة المظلمة” في سورية على قائمة الشركات السياحية العالمية

في خضم الحرب الدامية التي عاشتها سورية، بدأت ما تعرف بـ "سياحة الحرب"، أو ما تسمى بـ "السياحة المظلمة"، بالظهور في عدة مناطق ومدن سورية، كان معظمها في مدينة حلب التي تحتوي النسبة الأكبر من المعالم الأثرية والأسواق القديمة المتضررة بسبب الحرب.

ونشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريراً يتحدث عن “السياحة السوداء”، أكدت من خلاله أن “رغم النزاع المسلح، فإن سورية باتت تجتذب اليوم اهتماماً كبيراً من هواة هذا النوع من السياحة الذين يأتون إليها من الغرب“.

ويقصد بالسياحة المظلمة زيارة أماكن لديها علاقة بالحرب والكوارث والسفر إلى بلدان شهدت منذ فترة، أو ما تزال تشهد حروباً فيها، وهي ظاهرة اجتماعية جديدة أسهمت مواقع التواصل الاجتماعي في بروزها.

وأوضحت الصحيفة أن “هؤلاء الغربيين، وبغض النظر عن المخاطر الأمنية والتحذيرات من قبل حكومات دولهم، يتطلعون إلى زيارة الأماكن التاريخية التي تأثرت بأحداث الحرب التي أودت بأرواح قرابة نصف مليون شخص وأجبرت أكثر من نصف الشعب السوري على النزوح أو اللجوء”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “تكلفة الرحلة التي تعرضها بعض الشركات الصينية إلى سورية كمثال، بلغت نحو 1700 دولار، كما تقترح شركتان سياحيتان روسيتان رحلات مماثلة، ليصبح هذا النوع من السياحة رحلة أساسية منظمة معتمدة من تلك الشركات”.

وذكرت الصحيفة أن “عدداً من الشركات الغربية والمدونين الناطقين باللغة الإنجليزية شرعوا في تنظيم رحلات تستغرق عادة أسبوعاً تشمل دمشق القديمة وقلعة الحصن في حمص وتدمر وفي بعض الأحيان مدينة حلب التي لا تزال تتعرض بين الحين والآخر لقصف من المسلحين المسيطرين على مناطق بغربها”.

وزار سورية خلال سنوات الحرب العديد من هؤلاء الأشخاص الذين دخلوا البلاد على مسؤوليتهم الشخصية، وخرجت تلك الزيارات بعدة أفلام تصويرية بعضها أظهر الواقع المعيشي الموجود في ظل الظروف الصعبة، والقسم الآخر وثق انتهاكات المجموعات المسلحة في عدة مناطق، كما أن عدة أفلام أخرى أظهرت ما تعرضت له المعالم التاريخية الهامة والقديمة من ضرر وتخريب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق