أخبار

استمرار موجات النزوح بسبب القصف التركي وظروف إنسانية صعبة في أحد مخيمات الحسكة

واصل المدنيون في مناطق شمال شرق سورية تدفقهم نحو مخيمات اللجوء، هرباً من القصف التركي المستمر على مدنهم وقراهم، واستمرار الانتهاكات التركية بحق السكان المحليين.

وارتفعت وتيرة النزوح في الشمال الشرقي لاسيما القادمين من ناحية “رأس العين” وبلدة “أبو راسين” جراء استمرار القصف والهجمات التركية التي لم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في “سوتشي” بين الرئيسين الروسي والتركي.

دفعة جديدة من النازحين وصلت إلى مخيم “واشو كاني” الواقع قرب قرية “توينة” بريف الحسكة الغربي، وذكر مصدر مطلع لـ “مركز سورية للتوثيق” أن عدد النازحين في المخيم ارتفع إلى /2195/ نازحاً معظمهم من “رأس العين” التي تعرضت لهجمات وقصف تركي مكثف، تضمّن استخدام القوات التركية لقنابل الفوسفور الأبيض المحرمة دولياً ما دفع آلاف المدنيين إلى الهرب.

وأضاف المصدر أن المخيم يضم بين النازحين نحو /720/ طفلاً تتراوح أعمارهم بين العام الواحد والـ /17/ عاماً، إضافة إلى تواجد /49/ نازحاً من المسنين الذين تجاوزت أعمارهم /60/ سنة، كما يحوي المخيم /196/ حالة يعانون من أمراض مزمنة كالسكري والشلل والضغط والقلب، عدا عن النازحتين “مليكة أحمد” و “غزالة سيدو” المصابَتين بمرض السرطان.

ويعاني النازحون في مخيم “واشو كاني” من نقص في الرعاية الطبية، وشح في المساعدات الإنسانية، وسط ضعف الخدمات التي تقدمها “الإدارة الذاتية” التي أنشأت المخيم للنازحين، حيث لا يوجد في المخيم سوى نقطة طبية صغيرة يقع على عاتقها تقديم المساعدة الطبية لهذا العدد الكبير من النازحين.

يذكر أن التقارير الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة أشارت إلى أن العملية العسكرية التركية على مناطق شرق الفرات، تسببت بنزوح أكثر من /250/ ألف مدني، فيما تقول الإحصائيات الصادرة عن “الإدارة الذاتية” أن الأعداد تجاوزت /300/ ألف نازح، ونفت “الإدارة الذاتية” في وقت سابق المعلومات التي تحدثت عن عودة بعض العائلات إلى مناطقها بعد أن سيطرت القوات التركية عليها، مؤكدة أن حجم الانتهاكات التركية بحق المدنيين يمنع أي عائلة من الإقدام على العودة إلى منطقة تسيطر عليها تركيا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق