أخبار

ضربة مفاجئة للقوات التركية في جرابلس أدت إلى مقتل 5 جنود

استهدفت سيارة مفخخة رتلاً عسكرياً للقوات التركية في مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوات التركية.

وأوضح مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن انفجار المفخخة ليلة أمس جاء خلال توجه الرتل إلى قاعدة عسكرية تركية في قرية “البلدق” غربي جرابلس، حيث أدى إلى مقتل /5/ جنود أتراك وإصابة /12/ آخرين بجروح متفاوتة في حصيلة أولية للتفجير، فيما سارعت سيارات الإسعاف إلى إجلاء المصابين ونقلهم إلى الأراضي التركية، حيث تعرض كثيرون منهم لإصابات بليغة نتيجة شدة الانفجار.

وذكر المصدر أن المنطقة شهدت تحليقاً للطائرات التركية على علوٍ منخفض، واستنفاراً أمنياً مكثفاً في محاولة لاحتواء الموقف، حيث لم تكن القوات التركية تتوقع ضربة مباشرة لعناصرها بهذا الحجم، في وقتٍ تعجز خلاله عن وقف الخروقات الأمنية التي تستهدفها في المناطق التي تسيطر عليها.

ووسط حالة الفلتان الأمني الذي تعيشه مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل المدعومة تركياً، يحاول الجيش التركي تحصين مواقعه من الهجمات المتكررة، حيث لم تعد القوات التركية بمنأى عن دائرة الاستهداف، وتعتبر حادثة الأمس واحدة من أبرز الضربات التي تلقتها القوات التركية خلال عمليتها العسكرية الأخيرة في شمال شرق سورية.

مصادر ميدانية ذكرت لـ “مركز سورية للتوثيق” أنه وبعد إعلان تركيا عزمها إنشاء نقاط مراقبة في مناطق عملياتها العسكرية للحد من المفخخات والتفجيرات، فإنها بدأت بتحصين حواجز “الجلاب” و “دوار العلم” شرقي مدينة “تل أبيض”، وتزويدها بحواجز خراسانية وأجهزة للكشف عن المتفجرات.

من جهة أخرى لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن تنفيذ العملية ضد القوات التركية، إلا أن مجموعة “قوات تحرير عفرين” أعلنت في وقت سابق من يوم أمس أنها استهدفت القوات التركية بعدة عمليات في “مارع” و “اعزاز” و”عفرين” بريف حلب الشمالي، رداً على القصف التركي على بلدة “تل رفعت”، والذي راح ضحيته رجلان و/8/ أطفال.

يذكر أن القوات التركية والفصائل الموالية لها لم تتمكن طوال الفترة الماضية من ضبط الحالة الأمنية في مناطق سيطرتها، في ظل فوضى عارمة تتمحور حول عمليات التفجير والاغتيالات، والتي تضرب أهدافاً عسكرية في مرات، ومناطق مدنية مرات أخرى، دون أن تكون الجهة المنفّذة واضحة في كل مرة، إذ سرعان ما تبادر وزارة الدفاع التركية لاتهام “وحدات حماية الشعب الكردية” بالمسؤولية عن التفجيرات دون تقديم أدلة ملموسة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق