أخبار

لافروف: “الاتفاقية الروسية- التركية حققت الاستقرار في سورية”

أوضح وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، في تصريحات أطلقها يوم أمس، بأن تنفيذ الاتفاقية التي أبرمتها بلاده مع تركيا في "سوتشي"، مكّنت من تحقيق الاستقرار في سورية.

وأكد الوزير الروسي، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر “البحر المتوسط” المنعقد في العاصمة الإيطالية روما، بأن موسكو تمنح أهمية كبيرة للمخاوف التركية المتعلقة بأمن حدودها، ملمحاً إلى عملية “نبع السلام” التي كانت أطلقتها تركيا باتجاه مناطق شرق الفرات السوري، وأشار في الوقت ذاتها إلى أن تركيا “عبّرت عن مخاوفها لفترة طويلة”، كما أكد بأن اتفاقية “سوتشي” يتم تنفيذها حالياً على الأرض.

وأضاف لافروف بأن مذكرة التفاهم الروسية التركية ساهمت في إحلال الاستقرار بشكل ملموس، وسمحت بتوسيع رقعة سيطرة الحكومة السورية على أراضي البلاد.

وفي حديثه عن اللجنة الدستورية السورية، قال لافروف بأن اللجنة كان من المقرر أن تبدأ عملها العام الماضي “لولا عرقلة الدول الغربية لتشكيلها وفي الوقت الراهن من السابق لأوانه إعطاء أي تقييمات لعمل اللجنة”، وأضاف: “منصة أستانا للتسوية السورية ظهرت في اللحظة التي لم يكن يوجد فيها أي بديل فعال، وهي أصبحت المنصة الأولى التي التقت فيها الأطراف السورية المتنازعة على الأرض”.

كما تطرّق وزير الخارجية الروسية إلى الملف الكردي في شمال سورية، عبر الإشارة إلى أن: “التحولات في السياسية الأمريكية يجب أن تقنع الأكراد بأنه لا يوجد طريق آخر سوى السعي للاتفاق مع دمشق ضمن دولة سورية موحدة، ولا يجوز الرهان على الذين يريدون تقسيم سورية وإشعال فتيل القضية الكردية”.

وكانت روسيا توصلت إلى اتفاق مع تركيا في مدينة سوتشي الروسية، يقضي بوقف الأتراك لعمليتهم العسكرية في شرق الفرات السوري المسماة بـ “نبع السلام”، وانسحاب مسلحي “قسد” من المناطق الحدودية، وتسيير دوريات مشتركة روسية- تركية في الشمال السوري لضمان حسن تنفيذ الاتفاق والتأكد من انسحاب القوات الكردية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق