fbpx
ملفات

حجج مختلفة هدفها قمع الرفض الشعبي.. /417/ معتقلاً سورياً من قبل الجيش التركي منذ بدء العملية العسكرية

تعمدت تركيا والفصائل المسلحة التابعة لها منذ بدء العملية العسكرية التركية في شمال سورية، اعتقال المئات من المدنيين والناشطين في مختلف المجالات، الذين عبروا عن رفضهم للتواجد التركي في الأراضي السورية.

لا تقتصر الاعتقالات المرتكبة من قبل تركيا والمسلحين الموالين لها على ناشطين أو معارضين لها فقط، بل تطال أيضاً سكان القرى والبلدات التي سيطرت عليها، بذرائع مختلفة ملفقة، على حين أن الهدف الحقيقي من تلك الاعتقالات يكون من أجل تسهيل عملية السرقة والنهب للمنازل والممتلكات.

وطالت اعتقالات تركيا العديد من الأشخاص داخل الأراضي التركية أيضاً، ممن رفعوا صوتهم ضد العملية العسكرية التركية في سورية، ليبلغ عدد المعتقلين ككل /1343/ شخصاً، /417/ منهم اعتقلوا داخل سورية، منذ بدء العملية الأخيرة التي استهدفت مناطق شرق الفرات “نبع السلام” وحتى شهر كانون الأول الجاري.

ومن أكبر حملات الاعتقالات التي تمت بالتزامن مع مداهمات وسرقة للمنازل، شهدتها القرى التي سيطرت عليها الفصائل المسلحة والجيش التركي في أرياف الحسكة والرقة بتاريخ 17-9-2019، حيث استمرت لثلاثة أيام متواصلة، واعتُقل خلالها حوالي /300/ شخص، نقلوا جميعهم إلى السجون التابعة للمسلحين في مدينة إدلب.

مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، طالتها أيضاً حملة اعتقالات واسعة بتاريخ 9-10-2019، تحت ذريعة واهية، تمثلت بـ “التحرش بنساء في الشارع”، علماً أن احتجاجات واسعة عمت المدينة حينها نتيجة حملة الاعتقالات.

وفي الشهر الماضي اعتقل الجيش التركي ايضاً /11/ شخصاً، إلا أن تلك الاعتقالات طالت هذه المرة قياديين من المسلحين، ادعت تركيا أنهم “من أمراء تنظيم داعش”، كما كان من بين المعتقلين شخص قيل أنه “أحد خدم زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي” و/3/ نساء.

وفي الشهر ذاته، صرحت أنقرة أنها “اعتقلت زوجة البغدادي وشقيقته وزوجها، بالقرب من مدينة اعزاز في ريف حلب”، بالإضافة لاعتقال /25/ شخصاً آخرين، من بينهم /5/ أطفال، ادّعت تركيا أنهم “من أقارب البغدادي”.

ولا تقتصر التجاوزات التركية وجرائم الحرب التي ترتكبها في سورية على الاعتقالات فقط، بل تمتد لتصل إلى الاستهدافات المباشرة للمدنيين الرافضين لوجودها في سورية، سواءً عبر إطلاق النار على المظاهرات التي تخرج ضدها أو دهس السكان الذين يتجمعون أمام آلياتها العسكرية أثناء القيام بدوريات لها.

ونتيجةً لذلك، فإن حالة ضعف أمني شديدة تشهدها مناطق سيطرة الجيش التركي والفصائل التابعة لها في كافة مناطق الشمال السوري الواقعة تحت سيطرتها، سواءً في ريف حلب أو أرياف الحسكة والرقة، الأمر الذي ينعكس بشكل واضح عبر كثرة الاستهدافات بالمفخخات التي تضرب تلك المناطق.

ورفض التواجد التركي داخل الأراضي السورية تمثل أيضاً، إضافة إلى المظاهرات، عبر بدء ظهور حركات مقاومة ضدهم، من أشخاص مجهولين يقومون بعمليات استهدافات لعناصر الجيش التركي والمسلحين بشكل مباشر، أو عبر استهداف آلياتهم بالعبوات الناسفة التي تنفجر أثناء المرور بجانبها.

ومن أضخم تلك العمليات التي تمت ضد الجيش التركي، شهدها الأسبوع الفائت عبر استهداف رتل عسكري تركي بسيارة مفخخة في مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي، أثناء توجه الرتل القاعدة العسكرية التركية في قرية “البلدق”، ما أدى إلى مقتل /5/ جنود أتراك وإصابة /12/ آخرين بجروح، وتدمير معظم الآليات العسكرية الموجودة بالرتل.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق