أخبار

تمهيداً لفتحه.. بدء سحب المظاهر العسكرية من جانبي طريق “حلب- الحسكة” الدولي

أشرفت القوات العسكرية الروسية والتركية على عملية سحب التواجد العسكري لمختلف الأطراف من جانبي طريق "حلب-الحسكة" الدولي.

وذكرت مصادر ميدانية لـ “مركز سورية للتوثيق“، أن عمليات الانسحاب بدأت اليوم الأحد بإشراف روسي تركي بعد أن توصل الجانبان في وقت سابق، على ضمان سحب المظاهر العسكرية وفتح الطريق أمام حركة المسافرين، حيث تتكفل تركيا بإبعاد عناصر الفصائل الموالية لها مسافة تصل إلى نحو /400/ متر شمالي الطريق، مقابل أن يضمن الجانب الروسي إبعاد مسلحي الفصائل الكردية عن مناطق أخرى على امتداد الطريق تمهيداً لإعادة فتحه.

وأشارت المصادر إلى أن ممثلين عن القوات الروسية شاركوا اليوم إلى جانب رئيس مركز التنسيق التركي “أرهان أوزون” في جولة مشتركة على المناطق الواقعة بين بلدتي “عين عيسى” بريف الرقة و “تل تمر” بريف الحسكة، للإشراف على عملية انسحاب القوات العسكرية.

الاتفاق الروسي التركي تضمّن أيضاً تحديد نقاط للمراقبة على امتداد الطريق، تعود للقوات التركية في بعض الأجزاء من الطريق ولقوات الجيش السوري في أجزاء أخرى، بحسب المصادر، حيث جاءت التحركات اليوم حصيلة عدة اجتماعات وتفاهمات بين الجانبين الروسي والتركي، لتثبيت وقف إطلاق النار من جهة، وضمان عودة الحياة الطبيعية وفتح الطرقات من جهة أخرى، بعد أن تسبب الهجوم العسكري التركي على مناطق شرق الفرات بدمار في البنى التحتية وحركة نزوح واسعة.

وكان الجانب الروسي توصل في وقت سابق إلى اتفاق مع “قسد” أعلن عنه القائد العام لـ “قسد” “مظلوم عبدي” يقضي بدخول القوات الروسية إلى “عامودا” و “الرقة” و “تل تمر” الواقعة على الطريق الدولي، والتي شهدت معارك عنيفة في محاولة القوات التركية والفصائل الموالية لها اقتحامها وانتزاع السيطرة عليها من يد الفصائل الكردية، إلا أن تركيا لم تتمكن من ذلك، فيما استطاعت “قسد” التوصل إلى الاتفاق مع الروس لحماية البلدة من التوغل العسكري التركي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق