أخبار

خسائر بشرية بين الأهالي.. المجموعات المسلحة تستهدف ريف حماة بالقذائف الصاروخية

استهدفت الفصائل المسلحة المتمركزة في ريف إدلب الجنوبي، اليوم الأحد، مدينة "السقيلبية" وبلدتي "الرصيف" و"العزيزية" بريف حماة الشمالي، من خلال عدة قذائف صاروخية سقطت تباعاً مسفرة عن وقوع خسائر بشرية إلى جانب أضرار مادية كبيرة.

وبينت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن “القذائف طالت أطراف السقيلبية، ولم تسفر عن أي إصابات بشرية، حيث اقتصرت الأضرار على الماديات بشكل محدود”، قبل أن توسع المجموعات المسلحة من نطاق قصفها وتستهدف بلدتي “الرصيف” و”العزيزية” بعدد من القذائف التي أسفرت عن فقدان مدني لحياته وإصابة طفلة صغيرة بجروح خطيرة”.

وأشارت المصادر إلى أن “الجيش السوري تمكن من رصد مصادر إطلاق القذائف الصاروخية، ورد عليها عبر سلاح المدفعية، ما أدى لتدمير إحدى منصات إطلاق الصواريخ”.

وكانت شهدت بلدة “الرصيف” بريف حماة الشمالي الغربي، استهدافات مماثلة طالتها من قبل المجموعات المسلحة، بداية الشهر الحالي، أدت حينها إلى إصابة شخص بجروح، علماً أن تلك الاستهدافات تعد من ضمن الخروقات التي تقوم بها الفصائل المسلحة التابعة لتركيا، على صعيد اتفاق الهدنة المبرم سابقاً بين تركيا وروسيا.

وتعد أرياف الحسكة والرقة إلى جانب مدينة حلب، من أكثر المناطق التي تتعرض للاستهدافات والهجمات المتتالية باتجاهها سواء من قبل الجيش التركي أو الفصائل المسلحة الموالية له، الأمر الذي نددت به كل من سورية وروسيا عدة مرات، وخاصة إبان الاتفاق المبرم بين تركيا وروسيا والذي كان دخل حيز التنفيذ مؤخراً، من حيث انسحاب “قسد” من بعض مناطق شمال سورية وبدء تسيير الدوريات الروسية التركية المشتركة.

وبدء تنفيذ الاتفاق الروسي التركي لم يمنع الفصائل المسلحة من الاستمرار بتجاوزاتها واستهدافها القرى والبلدات التابعة للدولة السورية، الأمر الذي يرد عليه من قبل الجيش السوري عبر استهدافات مكثفة تتم من قبله لمواقع المسلحين في أماكن سيطرتهم.

يذكر أن الجيش السوري كان دخل منذ أيام إلى ناحية أبو راسين في ريف الحسكة الشمالي، مع توسيع عمليات انتشارها في مناطق الجزيرة السورية، وثبتت نقاط جديدة له على الطريق الدولي الحسكة- حلب، بالإضافة لدخوله قرية السوسة الغربية وصوامع حبوب العالية بريف الحسكة الشمالي الغربي أيضاً.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق