أخبار

وسط انكفاء غير مسبوق لمسلحيها.. تغييرات كبيرة تطال قياديي “قسد” في الشمال السوري

 

قالت مصادر خاصة لـ “مركز سورية للتوثيق”، بأن “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة أمريكياً والمنتشرة في منطقة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، شهدت خلال الأيام الماضية سلسلة تغييرات كبيرة وغير مسبوقة، طالت عدداً من القياديين البارزين الذين تم استبدالهم بآخرين قادمين من خارج الأراضي السورية.

وبيّن المصدر بأن عدداً من القادة البارزين التابعين لـ “قسد” تلقوا أوامر مفاجئة من قيادتهم تقضي بمغادرتهم الأراضي السورية بشكل مباشر والانتقال إلى شمال العراق لأسباب مجهولة، فيما أرسلت قيادة “قسد” عدداً كبيراً من القياديين البارزين الذين وصلوا تباعاً من منطقة “جبل قنديل” إلى منبج لتسلم مهامهم الجديدة بدلاً من القادة الذين تم نقلهم.
ولم ترد حتى اللحظة أي معلومات تؤكد أسباب حملة التغييرات التي تنفذها “قسد”، وإن كانت المعطيات ترجح بأن هذه الحملة جاءت بناءً على أوامر أمريكية مباشرة، وخاصة بعد فشل القياديين الحاليين في ضبط الأوضاع الأمنية في منبج، وخاصة إبان استمرار مسلسل التفجيرات التي تشهدها المدينة، والتي كان آخرها التفجيرين اللذين وقعا ظهر أمس الخميس في شارع /30/ وعلى طريق قرية المنكوبة واللذان أسفرا عن مقتل /9/ من مسلحي “قسد” وإصابة آخرين بجروح خطيرة.
ونوّه المصدر، بأن حملة التغييرات التي تنفّذها “قسد”، تتزامن مع هدوء غير مسبوق منذ سنوات بين مسلحيها، وخاصة على صعيد عملهم في إدارة المعامل التي كانوا تسلموا الإشراف عليها والعمل فيها عنوةً من أصحابها تحت تهديد السلاح، حيث قال المصدر بأن معظم المعامل التي تخضع لإشراف “قسد”، لم تعد تشهد اهتماماً كبيراً من قبل المسلحين كما في السابق، مشيراً إلى أن معظم المسلحين التابعين لـ “قسد” انكفؤوا بشكل لافت مؤخراً وخاصة من حيث التزام مقراتهم أو منازلهم وحرصهم على عدم مغادرتها إلا للأسباب الطارئة فقط.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق