أخبار

تصاعد الخلافات بين “إخوة المنهج”.. اعتقالات متبادلة بين “النصرة” و “حراس الدين” في ريف إدلب

هاجم مسلحون من تنظيم "حراس الدين" منزل قيادي في "جبهة النصرة" داخل بلدة "محمبل" بريف إدلب الجنوبي الغربي.

وأفاد مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن مسلحي “حراس الدين” داهموا منزل “أبو محمد ضياء”، وهو القائد العسكري لقطاع “محمبل” في “جبهة النصرة”، وقاموا بضربه واقتياده إلى جهة مجهولة، ضمن حالة من احتدام الصراع بين “النصرة” و “حراس الدين”، وتزايد الاعتقالات المتبادلة بين الطرفين.

“جبهة النصرة” بدورها سارعت إلى الرد، بحسب المصدر، حيث احتجزت “أبو عبد الرحمن الليبي”، مسؤول قطاع الساحل في تنظيم “حراس الدين”، وذلك أثناء مروره على أحد حواجزها في إدلب، فيما تزايدت التوترات بين التنظيمين مؤخراً بسبب خلافاتهم على السلطة في مناطق انتشارهم لاسيما في إدلب، حيث أفادت مصادر محلية لـ”مركز سورية للتوثيق” أن “جبهة النصرة” اعتقلت قبل أيام /7/ عناصر من تنظيم “حراس الدين” إثر خلاف نشب بينهم وبين أحد مسؤولي “النصرة” حول سرقة أبراج الكهرباء في “جسر الشغور” و “سهل الغاب”، قبل أن تطلق سراح /3/ منهم وتبقي /4/ آخرين في سجونها ما أثار حفيظة “حراس الدين” ودفعهم للرد.

حرب الاعتقالات المتبادلة بين “إخوة المنهج” تشير إلى حدة التوتر والفوضى في صفوفهم، على الرغم من أن كِلا التنظيمين ينتميان في الأصل إلى تنظيم “القاعدة”، حيث حافظ “حراس الدين” على بيعتهم العلنية لتنظيم “القاعدة” منذ إنشاء فصيلهم مطلع العام 2018، فيما حاولت “النصرة” مراراً تغيير اسمها وشكل راياتها للتعمية عن انتمائها لـ “القاعدة”.

ورغم ذلك الانتماء المشترك للقاعدة فإن التنظيمين يعملان بشكل منفصل من حيث الهيكلية والقيادة، وعلى غرار باقي الفصائل التكفيرية المنتشرة في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية، فإن التنافس على السلطة ونهب الموارد سرعان ما يفتح حروباً بين الفصائل ذاتها، علماً أن “النصرة” خاضت مطلع العام الحالي معارك ضد عدة فصائل في محاولة للانفراد بالسيطرة على المناطق الممتدة من ريف حلب الغربي إلى ريف حماة الشمالي مروراً بمحافظة إدلب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق