أخبار

السيول تغرق مخيمات النازحين التي تحاصرها “النصرة” في إدلب

تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على إدلب خلال الأيام الماضية، بسيول أغرقت خيم النازحين المتوزعين على مخيمات في محيط قرى وبلدات المحافظة.

وبيّنت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن السيول تسببت بغرق عدد كبير من الخيم في عدة مخيمات بمناطق مختلفة من إدلب، حيث غرقت عشرات الخيم في مخيم “الطليعة” قرب مدينة “بنش” شمالي إدلب، والذي يقطنه نحو /1000/ نازح غالبيتهم من النساء والأطفال.

وأشارت المصادر إلى أن الهطولات المطرية الغزيرة تسببت بتضرر /5500/ عائلة نازحة، نتيجة غرق خيامهم المنتشرة في /42/ مخيماً، حيث انهارت عدة خيام قبل أيام في مخيم “بسمة أمل” الواقع قرب قرية “كفر يحمول” شمالي إدلب، إضافة إلى تضرر عدد من الخيام في مخيم يقع قرب بلدة “سرمدا” ومخيم آخر قرب قرية “كللي” بريف إدلب الشمالي.

من جهة أخرى أعلنت المدارس والمراكز التعليمية في المخيمات، تعليق أنشطتها التعليمية في الفترة الحالية بسبب الظروف الجوية، لاسيما في المخيمات المؤلفة من خيام أو الأخرى المسقوفة بألواح الصفيح.

ويأتي ذلك بعد أن منعت “جبهة النصرة” في وقت سابق النازحين من دخول قرى ريف إدلب، كما أجبرت العديد منهم على إزالة مخيماتهم القريبة من القرى بذريعة أنها مخالفة، وبينما يعجز النازحون عن تحمل تكاليف استئجار منازل بسبب ارتفاع الأسعار خاصة بعد قرارات “النصرة” فقد وجدوا أنفسهم في العراء تحت رحمة الظروف الجوية التي تسبب لهم كارثة إنسانية تتكرر كل شتاء.

من جهة أخرى تستولي “النصرة” على المساعدات الغذائية والإنسانية التي ترسلها المنظمات الدولية للنازحين في إدلب، وتنهبها بذريعة أنها الجهة المسيطرة على المنطقة، الأمر الذي دفع معظم المنظمات إلى وقف نشاطها في المحافظة كي لا تضطر للتعامل مع “النصرة” المصنفة إرهابية على المستوى الدولي، كما أن مسلحي “النصرة” عمدوا في وقت سابق إلى منع المدنيين من الانتقال إلى مناطق سيطرة الدولة السورية عبر ممر “أبو الضهور” الإنساني الذي كان فتحه الجيش السوري لاستقبال المدنيين، كما استهدفوا المعبر ومنعوا بقوة السلاح خروج أي مدني من مناطق سيطرتهم في إدلب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق