أخبار

الكشف عن سبب وفاة “لو ميسوريه” أحد مؤسسي منظمة “الخوذ البيضاء”

كشفت مؤسسة الطب الشرعي في تركيا عن سبب وفاة الضابط السابق في المخابرات البريطانية "جيمس لو ميسوريه"، الذي يعد أحد مؤسسي منظمة "الخوذ البيضاء" التابعة لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي في سورية.

وقالت المؤسسة، بحسب تقارير إعلامية، أن “وفاة الضابط في مدينة اسطنبول التركية كان نتيجة السقوط من علو والصدمة العامة للجسم”، مشيرةً إلى أن “الفحوصات” السميّة التي أجراها قسم الكيمياء لم يثبت وجود حمض نووي لشخص آخر في جسم لو ميسوريه”.

وتوفي “لو ميسوريه” توفي بتاريخ 11-11-2019، حيث عثر على جثته في حديقة منزله بمدينة اسطنبول التركية، علماً أن زوجة الضابط كانت داخل المنزل ولم تلحظ جثة زوجها لحين إخبارها من قبل الجوار.

وقالت زوجة الضابط حينها أن زوجها “كان يعاني من مشاكل نفسية ويستخدم أدوية مضادة للاكتئاب، في إشارة إلى إمكانية انتحاره من شرفة المنزل” الكائن في حي “كمكاش قره مصطفى باشا”.

وكانت العديد من التقارير الإعلامية أثبتت أن منظمة “الخوذ البيضاء” ترتبط بشكل وثيق في عملية تأسيسها مع ضباط من المخابرات البريطانية، بالإضافة إلى تبعية “المنظمة” لـ “جبهة النصرة”، حيث أكد آخر تلك التقارير الواردة عن وزارة الخارجية الروسية وجود ارتباط ميسورييه بتنظيم “القاعدة”، ومطالبتها الحكومة البريطانية بإعطاء تفسير حول هذه العلاقة.

وذكرت الخارجية الروسية في تقريرها أن: “من المعروف بشكل مؤكد أن أحد مؤسسي الخوذ البيضاء هو جيمس لو ميسوريه الضابط السابق في المخابرات البريطانية وتحديداً في (إم أي 6) ويصعب التصديق بأن ذلك مجرد صدفة”.

وتعد منظمة “الخوذ البيضاء” الجهة المسؤولة عن العديد من الأحداث التي تم تزييف حقائقها خلال الحرب السورية لاتهام الجيش السوري بتنفيذها، وخاصة السيناريوهات المتعلقة باستهداف مناطق سورية عبر الأسلحة الكيماوية، حيث كانت المنظمة تدعي أن تلك الاستهدافات من تنفيذ الدولة السورية.

وتم مؤخراً إثبات زيف ادعاءات “الخوذ البيضاء” عدة مرات، من خلال تقارير عالمية، كوثائق “ويكيليكس” وتقارير بريطانية وأخرى أمريكية، حيث أن المنظمة كانت تستخدم كادر ممثلين يدّعون حدوث الاعتداء ويزيفون إفادات مواطنين تم إجبارهم على التحدث تحت تهديد السلاح.

وما زالت منظمة “الخوذ البيضاء” تحاول فبركة هجمات كيماوية من أجل اتهام الجيش السوري بها، وكان آخرها ما حذرت منه وزارة الدفاع الروسية نهاية الشهر الماضي عن رصدها لحشود عسكرية تابعة للمسلحين في محيط مدينة حلب، مع رصد تجهيزات وصهاريج محملة بمواد كيماوية لتصوير مسرحية كيماوية جديدة في بلدة سرمدا بريف إدلب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق