أخبار

مصادر: تركيا تعتزم نقل مسلحين موالين لها من سورية إلى جبهات القتال في ليبيا

أفادت مصادر متطابقة لـ "مركز سورية للتوثيق" بأن تركيا تعتزم إرسال دفعات كبيرة من المسلحين الموالين لها في سورية، إلى جبهات القتال في ليبيا لتدعيم صفوف قوات "حكومة الوفاق" الحليفة لتركيا في مواجهة قوات "الجيش الوطني الليبي".

وحسب المعلومات الواردة فإن عدداً من كبار الضباط الأتراك عقدوا اجتماعات مع ضباط “حكومة الوفاق” في ليبيا خلال اليومين الماضيين، حيث تم الاتفاق على أن ترسل تركيا دعماً لـ “الوفاق” من مقاتلي ما يسمى “الجيش الوطني” المدعومين من قبلها والمنتشرين ضمن مناطق النفوذ التركي في شمال السوري.

وأعقب الاجتماعات التي انعقدت في ليبيا، اجتماعات أخرى ضمن الأراضي التركية، جمعت عدداً من أبرز قياديي الفصائل الموالية لأنقرة مع ضباط من المخابرات التركية، لوضع محاور الاتفاق الذي جرى في ليبيا ضمن حيز التنفيذ.

وبعيد انتهاء الاجتماعات، أرسلت تركيا دعوات لقيادات مسلحي “الجيش الوطني” لفتح الباب أمام الراغبين من المسلحين لتسجيل أسمائهم وتحضير القوائم تمهيداً لنقلهم إلى ليبيا، حيث أغرت تركيا مسلحيها، وفق ما نقله مصدر خاص لـ “مركز سورية للتوثيق”، بالمبالغ المالية الكبيرة التي وعدتهم بها في حال موافقتهم على الذهاب، وأشار المصدر إلى أن قيمة الراتب الشهري الذي وعدت به تركيا مسلحي “الجيش الوطني” بلغت /2000/ دولار أمريكي.

وشهدت الساعات الماضية بالفعل تسجيل عدد كبير من مسلحي “الجيش الوطني” أسمائهم للذهاب إلى ليبيا، حيث يبلغ عدد العناصر المسجلين في القائمة الأولى التي من المقرر أن تغادر سورية خلال اليومين القادمين /60/ عنصراً ينتمون إلى عدة فصائل مختلفة تنضوي جميعها تحت لواء “الجيش الوطني”.

ووفق التحليلات التي اتفق عليها عدد من المحللين الاستراتيجيين لـ “مركز سورية للتوثيق”، فإن تركيا تهدف من خلال هذه الخطوة إلى ضرب عدة عصافير بحجر واحد، فبإرسال المسلحين الموالين لها إلى ليبيا، ستدعم تركيا حليفتها في ليبيا “حكومة الوفاق”: “وفي الوقت ذاته ستتنصل من مسألة دعم الفصائل المقاتلة على جبهات إدلب أمام الجيش السوري من جهة ثانية ما سيعني التغطية على الخسارة التركية الفادحة في الشمال السوري، كما ستفسح لها تلك الخطوة المجال أمام التخلص من بعض رؤوس المسلحين الذين بدأت تبرز مؤخراً من حيث التطاول أو عصيان الأوامر التركية في الشمال السوري.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق