أخبار

أهالي قرية بريف الحسكة يطردون مسلحي الفصائل المدعومة تركياً من قريتهم

طرد أهالي قرية "أم العصافير" بريف رأس العين شمالي غرب الحسكة عناصر نقطة عسكرية للقوات التركية والفصائل المدعومة تركياً خلال مظاهرة احتجاجية.

وقال مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن أهالي القرية خرجوا في مظاهرة احتجاجية، رافعين شعارات مناهضة للوجود التركي ولممارسات مسلحي الفصائل المدعومة تركياً، وذلك على خلفية استمرار المسلحين في عمليات النهب وسرقة ممتلكات الأهالي والسطو على المنازل والمنشآت العامة.

وتوجّه المحتجون إلى النقطة العسكرية لمسلحي القوات التركية والفصائل الموالية لها في قريتهم، وتمكنوا من طردهم إلى خارج القرية، فيما ردّ المسلحون بإطلاق الرصاص الحي على المدنيين واعتقلوا بعض الشبان قبل هروبهم من القرية مع تصاعد الاحتجاجات ضدهم، في حين ردّد المتظاهرون شعارات تطالب بدخول الجيش السوري إلى منطقتهم وتخليصهم من الوجود التركي.
مظاهرة مماثلة خرج بها أهالي بلدة “المناجير” جنوب شرق رأس العين، احتجاجاً على عمليات التغيير الديمغرافي التي تقودها القوات التركية في مناطقهم، حيث أوضح مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن القوات التركية قامت بإخراج عدد كبير من أهالي البلدة بقوة السلاح من منازلهم، وتوطين عائلات مسلحي الفصائل في المنازل عوضاً عنهم، إضافة إلى استمرار عمليات سرقة منازل المدنيين ومحالهم التجارية، وحالات خطف المواطنين للحصول على فدية مالية إلى جانب فرض الأتاوات على السكان وترهيبهم بقوة السلاح.

وبيّن المصدر أن هذه العوامل دفعت أهالي بلدة “المناجير” للخروج بمظاهرات احتجاجية ضد الوجود التركي في بلدتهم، حيث اعترضوا طريق مجموعة من مسلحي الفصائل المدعومة تركياً كانوا في طريقهم إلى صوامع “المناجير” بهدف سرقتها على غرار ما حدث في صوامع “شركراك”، فيما واجه المسلحون المظاهرة بالرصاص الحي ما أوقع عدة إصابات بين المدنيين بحسب المصدر.

يذكر أن أهالي قرى وبلدات ريفَي الحسكة والرقة يعيشون حالة من المعاناة المستمرة منذ دخول القوات التركية إلى مناطقهم، حيث تتواصل عمليات التهجير والسرقة وفرض الأتاوات من جهة، ومن جهة أخرى تتصاعد التفجيرات بشكل شبه يومي في مشهد من الفوضى الأمنية التي رافقت الدخول التركي إلى المنطقة تحت شعار إنشاء منطقة “آمنة”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق