أخبار

“فصائل أنقرة” تدعي منعها دخول جبهات إدلب.. و”النصرة” ترد: “يكفي مزاودات.. افتحوا جبهات حلب”

أكد ما يسمى بـ "نائب وزير الدفاع" في حكومة "الائتلاف السوري المعارض"، عدنان الأحمد، أن فصائل مسلحي "الجيش الوطني" جهّزوا مؤخراً ثلاثة فيالق كاملة للمشاركة في المعارك الدائرة بريف إدلب أمام الجيش السوري، مبيناً في الوقت ذاته أن "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة)، منعت دخول الفيالق الثلاثة لمؤازرتها في العمليات القتالية.

وقال الأحمد في تصريحات له، نقلتها تنسيقيات المسلحين، بأن مسلحي “النصرة” منعوا عبور قوات “الجيش الوطني إلى إدلب، مبيناً وجود مفاوضات مع قياديي “الهيئة” للسماح للفيالق الثلاثة المجهزة بالعتاد والأسلحة الثقيلة، بالعبور وصولاً إلى محاور الاشتباك في إدلب، وأشار إلى أن المفاوضات تمخضت فقط، رغم استمرارها لثلاثة أيام، عن السماح لمسلحي “جيش الشرقية” و”أحرار الشرقية” و”الجبهة الشامية” بالعبور دون باقي الفصائل، لأسباب مجهولة.

من جانبه رد المتحدث باسم “هيئة تحرير الشام” (النصرة)، المدعو “أبو خالد الشامي” على تصريحات الأحمد بالقول: “هيئة تحرير الشام لم تمنع أحداً من الدخول لإدلب من أجل القتال، إلا أن الهيئة اشترطت أن تكون وجهة القوات إلى أرض المعركة، وليس إلى أي محاور أخرى”.

ودعا المتحدث باسم “النصرة” قيادات فصائل “الجيش الوطني” إلى فتح جبهات ريف حلب الأقرب إليهم، معتبراً أن اتهاماتهم ما هي إلا مجرد “مزاودات”. وفق تعبيره.

وكانت وردت معلومات لـ “مركز سورية للتوثيق” قبل نحو يومين، تفيد بأن مسلحي الفصائل المدعومة تركياً، كانوا جهزوا ما يزيد عن /1500/ مسلح بغية الزج بهم على جبهات القتال في ريف إدلب لمواجهة تقدم الجيش السوري، دون ورود معلومات مؤكدة ما إذا كان تم إرسالهم بالفعل.

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ عدة سنوات، تذبذباً كبيراً في العلاقات بين “النصرة” وباقي الفصائل المدعومة تركياً، حيث تشهد العلاقات بين الجانبين صراعات ومعارك عنيفة، لا تلبث أن تتحول فيما بعد إلى روابط صداقة وعمليات هجوم مشتركة من كلا الطرفين.

يذكر أن الجيش السوري كان أحرز تقدماً لافتاً في ريف محافظة إدلب، وتمكن من بسط سيطرته على عشرات القرى والبلدات الواقعة في ريف مدينة معرة النعمان، أكبر مدن ريف إدلب والتي وصلت القوات السورية إلى مسافة لا تتجاوز /3/ كيلومترات منها، كما أحكم الجيش السوري خلال تقدمه، الحصار على نقطة المراقبة التركية في “الصرمان” لتصبح بذلك ثاني نقطة تركية تقع تحت حصار الجيش بعد نقطة “مورك” بريف حماه.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق