أخبار

تنظيم “داعش” يعلن استهداف قاعدة للتحالف ثأراً لـ “البغدادي”

نشرت منصات إعلامية تابعة لتنظيم "داعش" معلومات عن قيام مقاتلي التنظيم باستهداف قاعدة عسكرية لقوات "التحالف الدولي".

وبثّت حسابات وكالات “داعش” عبر تلغرام مقطعاً مصوراً قالت إنه يوثّق عملية قصف القاعدة العسكرية لقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، والمتمركزة في حقل العمر النفطي في ناحية “ذيبان” بريف دير الزور الشرقي، فيما يقول المتحدث في التسجيل المصوّر أن عناصر التنظيم استخدموا /3/ صواريخ كاتيوشا لقصف القاعدة.

وأوضحت إحدى الوكالات التابعة للتنظيم أن العملية تأتي ضمن ما أسماه “داعش” “غزوة الثأر” رداً على مقتل الزعيم السابق للتنظيم “أبي بكر البغدادي” ومقتل القيادي في التنظيم “أبو الحسن المهاجر” في عمليات قيل أنّها تمت على يد القوات الأمريكية.

وذكر مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن نشاط الخلايا النائمة التابعة للتنظيم تزايد بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، لا سيما في ريف دير الزور والمناطق القريبة من التواجد العسكري الأمريكي، موضحاً أن ذلك النشاط تزامن مع الدعوات المتزايدة لخروج القوات الأمريكية ومهاجمة الإدارة الأمريكية لأنها تسرق النفط السوري.

وأوضح المصدر أن القوات الأمريكية التي تقدّم نفسها على أنها تحارب تنظيم “داعش”، لم يعد هناك من مبرر معلن لوجودها سوى الاستيلاء على الثروات النفطية السورية، إلا أن تلك العمليات الاستعراضية لخلايا “داعش” تأتي ضمن إطار التأكيد على الرواية الأمريكية بأن التنظيم لا زال موجوداً، لترسيخ الذريعة الأمريكية بالإبقاء على قواتها في سورية تحت شعار محاربته.

يذكر أن القوات الأمريكية قامت خلال معارك “الباغوز” آخر معاقل التنظيم في آذار الماضي بعمليات نقل لقيادات “داعش” عبر الطائرات المروحية، وتأمين وصولهم إلى مناطق نائية في بادية “دير الزور” و “حمص” بغية إعادة الاستفادة من تواجدهم لاحقاً، عبر الترويج لنشاطاتهم والتأكيد المستمر أن الحاجة ملحة لبقاء القوات الأمريكية في سورية من أجل محاربة “داعش”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق