أخبار

تصعيد أمريكي باستهداف مواقع الحشد الشعبي في العراق و سورية

قضى /25/ مقاتلاً من فصيل "كتائب حزب الله" التابع للحشد الشعبي العراقي حياتهم ليلة أمس، وأصيب /51/ آخرون بجروح، إثر غارات جوية أمريكية بطائرات مسيّرة على مقرات الحشد قرب الحدود العراقية السورية.

وقال مدير مديرية الحركات في الحشد “كاظم الربيعاوي” خلال تصريحات صحفية أن عدد الضحايا قابل للارتفاع في ظل وجود حالات حرجة وإصابات بليغة “جرّاء الاعتداءات الغاشمة على مقرات اللواءين /45/ و/46/ في محافظة القائم العراقية المحاذية للحدود السورية”.

وأعلن وزير الدفاع الأمريكي “مارك إسبر” اليوم، أن القوات الأمريكية نفذت إجراءات هجومية ضد من وصفها بجماعة ترعاها إيران، مشيراً إلى أن “مسؤولي وزارة الدفاع ناقشوا خيارات أخرى مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”، فيما ذكر المتحدث باسم البنتاغون “جوناثان هوفمان” أن الغارات جاءت “رداً على هجمات كتائب حزب الله المتكررة على القواعد الأمريكية في العراق، حيث استهدف الهجوم /5/ مواقع للكتائب /3/ منها في العراق و/2/ في سورية” وفق قول “هوفمان”.

وأضاف المتحدث باسم البنتاغون بالقول أن “كتائب حزب الله” قصفت في وقت سابق قاعدة أمريكية في العراق، ما أسفر عن مقتل متطوع أمني أمريكي وإصابة /4/ جنود أمريكيين آخرين، في حين أعرب القائد العام للقوات المسلحة العراقية “عبد الكريم خلف” عن رفض العراق للتصعيد الأمريكي واعتباره انتهاكاً غير مقبول لسيادة البلاد.

وأكّد “خلف” أن رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية “عادل عبد المهدي” أبلغ وزير الدفاع الأمريكي، رفض بغداد أي عمل منفرد لقوات التحالف الذي تقوده واشنطن في العراق، كما دعا “عبد المهدي” لعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية العراقيين، وحفظ أمن العراق وسلامته، في الوقت الذي أبلغ فيه الرئيس العراقي “برهم صالح” القائم بالأعمال الأمريكي أن التصعيد الأخير منافٍ للاتفاقات، ومضرّ بالعراق وغير مقبول.

بدوره دعا “تحالف الفتح” في البرلمان العراقي، إلى اتخاذ قرار عاجل وجريء بإخراج كافة القوات الأجنبية من الأراضي العراقية، مشيراً في بيانٍ رسمي أن هذا الفعل الإجرامي سيجابه برفض عراقي مستعد لخوض أي تحدٍّ يتعلّق بكرامته وسيادته.

وفي السياق نفى المتحدث باسم الرئاسة الروسية “ديمتري بيسكوف” اليوم أن تكون “الولايات المتحدة” أخبرت الجانب الروسي بتنفيذ عملية القصف.

يذكر أن قوات الحشد الشعبي لعبت دوراً بارزاً في مساندة الجيش العراقي في الحرب ضد تنظيم “داعش”، وفي الوقت الذي تتزايد خلاله نشاطات التنظيم مؤخراً، تحاول واشنطن استهداف قوات الحشد التي تكافح “داعش” بشكل مؤثر، حيث تسعى الإدارة الأمريكية للإبقاء على وجود “داعش” كذريعة دائمة لاستمرار وجود قواتها في العراق وسورية، وإخفاء هدفها الحقيقي من سرقة ثروات البلدين وضرب الاستقرار فيهما.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق