أخبار

تشييع جثماني “سليماني” و “المهندس” في بغداد.. وإيران ترفض الطلب الأمريكي برد محدود

شارك آلاف المواطنين العراقيين صباح اليوم، في تشييع جثماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء "قاسم سليماني"، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي "أبو مهدي المهندس"، اللذان استشهدا في غارة أمريكية ليلة الجمعة.

وتجمهر المشيّعون في حي “الكاظمية” ببغداد رافعين أعلام العراق ورايات فصائل الحشد الشعبي، ورددوا شعارات مناهضة للوجود الأمريكي في العراق والغارات الجوية الأخيرة التي استهدفت “سليماني” و “المهندس”.

وزار الرئيس الإيراني “حسن روحاني” اليوم منزل “سليماني” لتقديم العزاء إلى عائلته، مؤكداً أن العمل الإجرامي الذي ارتكبته الولايات المتحدة لن يُنسى أبداً، وأضاف في تصريحات صحفية خلال الزيارة أن شهادة اللواء “سليماني” ستبقى خالدة في ذاكرة الشعب الإيراني وشعوب العالم الحرة.

وأشار “روحاني” إلى أن الولايات المتحدة لم تدرك الخطأ الذي ارتكبته لكنها ستدرك أبعاده في السنوات المقبلة، كما أن الجريمة الأخيرة زادت من كراهية الولايات المتحدة لدى الشعبين الإيراني والعراقي، حيث وصف الرئيس الإيراني اغتيال “سليماني” بأنه تمّ على يد أكبر الإرهابيين في العالم وليس على يد إرهابيين عاديين، معتبراً أن “سليماني” لم يكن مجرد قائد حربي ومخطط لمعارك كبرى، بل كان رجلاً سياسياً ومخططاً استراتيجياً فريداً وموهوباً.

بدوره قال عضو مجلس خبراء القيادة في إيران “أحمد خاتمي” أن واشنطن أرسلت طلباً إلى طهران، بأن يكون انتقامها بالمقدار نفسه، إلا أن المسؤولين الإيرانيين رفضوا ذلك وأكدوا أن طهران ستنتقم كيفما تشاء، مضيفاً أن الحل الوحيد في هذه المرحلة هو طرد الولايات المتحدة من المنطقة.

وتزايدت التحذيرات من اندلاع مواجهة واسعة عقب التصعيد الأمريكي الأخير، والذي جاء بعد أيام من تصعيد سابق استهدفت خلاله طائرات أمريكية مواقع لكتائب “حزب الله” التابعة للحشد الشعبي في العراق وسورية، بينما أكّد المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد “أبو الفضل شكارجي” أن بلاده سترد بقوة على الجريمة الأمريكية وهذا من حقها، محذراً من أي “جنون” أمريكي بعد ذلك لأنهم سيتلقون رداً أقوى. بحسب تأكيده.

وذكرت مصادر مطلعة لـ “مركز سورية للتوثيق” أن حالة من القلق والترقب تسود أوساط الإدارة الأمريكية، تحسّباً للرد الإيراني الذي تجهل واشنطن طبيعته، حيث يتخوّف المسؤولون الأمريكيون من الرد بضرب القوات الأمريكية سواءً في العراق أو سورية، أو أن يكون للقيادة الإيرانية خيارات أخرى مفاجئة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق