fbpx
أخبار

كيف علّق الرئيس “الأسد” على اغتيال اللواء “قاسم سليماني”

أعرب الرئيس السوري بشار الأسد عن حزنه لتلقي نبأ استشهاد قائد الحرس الثوري الإيراني "قاسم سليماني"، إثر غارة جوية استهدفت سيارته في محيط مطار بغداد، واصفاً الحادثة بأنها عمل إجرامي ارتكبته الإدارة الأمريكية تأكيداً على نهجها في دعم الإرهاب ونشر الفوضى وعدم الاستقرار وشريعة الغاب خدمة للمشاريع الصهيونية والاستعمار في المنطقة والعالم.

وخلال برقية تعزية أرسلها إلى المرشد الأعلى للثورة الإيرانية “علي خامنئي” ولرئيس الجمهورية الإيراني “حسن روحاني”، قال الرئيس الأسد أن “سليماني” أمضى حياته في العمل الوطني وخدمة بلاده ومحور المقاومة، والقضايا المحقة للشعوب ومحاربة الإرهاب وداعميه، معبّراً عن أحرّ التعازي باسم الشعب السوري ورئاسة الجمهورية السورية بالفقيد.

وأكّد الرئيس السوري أن جريمة اغتيال “سليماني” ستزيد محور المقاومة عزماً على مواصلة الوقوف في وجه السياسة الأمريكية التخريبية في المنطقة وفي وجه كل قوى الظلم والعدوان في العالم، مضيفاً أنه من غير شك سيبقى نهج الشهيد “سليماني” ورفاقه أكثر رسوخاً في عقول الشباب المقاوم بعد استشهاده، كما أن جيل الشباب المقاوم سيزداد تصميماً وعزماً على مواصلة هذا النهج الذي بدأه الشهيد ورفاقه، والبناء عليه لتعزيز قوة ومنعة المقاومة في وجه أعداء المنطقة، ولإحقاق الحق وإرساء حكم إرادة الشعوب في العالم برمّته.

من جهة أخرى ذكر الرئيس الأسد في برقيته أن وقوف الشهيد “سليماني” إلى جانب سورية، والسوريين والجيش السوري في مواجهة الإرهاب، وإسهاماته الكبيرة في الانتصارات التي تحققت في سورية ضد التنظيمات الإرهابية، سيبقى ماثلاً على الدوام في ضمير السوريين.

يذكر أن التصعيد الأمريكي باستهداف “سليماني” مع عدد من قياديي الحشد الشعبي العراقي رفع من حدة التوتر في المنطقة، وسط تحذيرات من اندلاع مواجهة مباشرة بين دول محور المقاومة امتداداً من إيران إلى العراق وسورية من جهة، وبين الأمريكيين وحلفائهم لاسيما إسرائيل من جهة أخرى.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق