fbpx
أخبار

حرب التهديدات .. ترامب : سنضرب /52/ هدفاً إيرانياً.. ظريف: بدأت نهاية الوجود الأمريكي في المنطقة

جدد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تهديداته لإيران في حال ردّت على جريمة اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء "قاسم سليماني".

وذكر “ترامب” في سلسلة تغريدات عبر “تويتر” أن “الولايات المتحدة” وضعت قائمة من /52/ هدفاً إيرانياً سيتم ضربهم في حال استهدفت إيران أي موقع أمريكي، مشيراً إلى أن الضربات ستكون سريعة وقوية، وستستهدف مواقع على أعلى مستوى من الأهمية لإيران والثقافة الإيرانية على حد تعبيره.

وحاول الرئيس الأمريكي رفع سقف التهديد إلى أقصاه حين ذكر أن بلاده أنفقت مبالغ تصل إلى /2/ تريليون دولار لشراء المعدات العسكرية الحديثة، والتي ستقوم باستخدامها في حال هاجمت إيران إحدى القواعد الأمريكية، معتبراً أن واشنطن ردّت على مهاجمة إيران لها سابقاً، ملوّحاً بالرد بردٍّ أعنف وأقوى في حال تجددت الهجمات الإيرانية على حد تعبيره.

في المقابل فإن الردّ الإيراني قادم لا محالة وفق تصريحات المسؤولين الإيرانيين، إلا أن توقيت الردّ وطبيعته يبقى رهنَ الاستراتيجية الإيرانية في التعامل مع التصعيد الأمريكي، ففي الوقت الذي أعلنت خلاله طهران رفضها لأي وساطة سواءً من الدوحة أو مسقط للتفاوض مع واشنطن، رفضَت أيضاً الرسالة الأمريكية المطالِبة بردٍّ محدود.

وقال وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” اليوم أنه: “سواءً شاءت الولايات المتحدة أم أبت، فقد بدأت نهاية وجودها الخبيث في غرب آسيا”، معتبراً أن الولايات المتحدة ارتكبت انتهاكات خطيرة للقانون الدولي، في الاغتيالات الجبانة التي نفذتها يوم الجمعة، لافتاً إلى أن من “يتنكّرون في هيئة ديبلوماسيين ومن حددوا بلا خجل الأهداف الثقافية والمدنية الإيرانية، ألم يتعبوا أنفسهم وينظروا في القوانين الجنائية الدولية؟ حيث تشير قواعد وأساسيات القانون الدولي إلى أن هذه الأهداف خطوط حمراء ممنوعة قطعاً”.

يذكر أن السلطات الإيرانية استدعت على الفور السفير السويسري الذي يمثّل المصالح الأمريكية في طهران، وأبلغته احتجاجها على تهديدات “ترامب” باستهداف المواقع الإيرانية، كما دعا البرلمان الإيراني كلّاً من الحكومة الإيرانية والعراقية والمجتمع الدولي، للتحرك أمام القضاء الدولي لملاحقة الولايات المتحدة ومحاسبتها على جريمة اغتيال “سليماني” ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي “أبو مهدي المهندس”، ووصفها بالانتهاك الواضح للسيادة العراقية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق