أخبار

مسلحو أنقرة يهدمون المحال التجارية للأهالي في ريف عفرين بحثاً عن الآثار

ارتكب مسلحو فصيل "سليمان شاه" جريمة جديدة بحق مجموعة من أهالي ريف عفرين بريف حلب الشمالي، عبر قيامهم بهدم عدة محال تجارية لهم أمام أعينهم، بغية البحث عن الآثار، علماً أن تلك المحال تعد مصدر رزق أصحابها الوحيد.

وأفادت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن “مسلحين من الفصيل أجبروا أصحاب المحلات العائدة لحرم المسجد التحتاني في ناحية الشيخ حديد بريف عفرين على الخروج منها تحت تهديد السلاح، ومن ثم قاموا بهدمها”.

وأضافت المصادر أن “المحال التجارية عدا عن كونها مصدر رزق لأصحابها، فهي تصنف كمحلات أثرية هامة، قام المسلحون بهدمها دون أي اكتراث، من أجل البحث عن الآثار وسرقتها”.

ولا تعد هذه الممارسات الأولى من نوعها التي تقوم بها المجموعات المسلحة، فطيلت سنوات الحرب في سورية، تعرضت العديد من المواقع الأثرية للسرقة والتخريب، كما شهدت مناطق ريف حلب وإدلب المعروفة بكثرة الأثار فيها، عمليات حفر وتنقيب غير شرعية، أدت بعضها لتضرر معالم أثرية موجودة في الأصل.

وكانت تناقلت مصادر إعلامية خلال الشهر الماضي صوراً للمدعو “محمد علوش” قائد أحد الفصائل المسلحة التابعة لتركيا، وهو بجانب لوحة فسيفسائية ضخمة اكتشفت في موقع النبي هوري بمنطقة شرا في ريف عفرين، ليتفاخر علوش بسرقته تلك اللوحة الهامة.

وشاركت تركيا في عمليات سرقة الآثار السورية، حيث وثقت تقارير إعلامية قيام الجيش التركي بعد سيطرته على مناطق من ريف عفرين مباشرةً، بالبدء في عمليات حفر لعدة مواقع أثرية ثم سرقة محتوياتها ونقلها إلى تركيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق