أخبار

مجلس الأمن يمدد آلية دخول المساعدات إلى سورية والجعفري يتهم الأمم المتحدة بالتحيز

أصدر مجلس الأمن الدولي قراراً تبنّى فيه تمديد العمل بآلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سورية لمدة /6/ أشهر.

وتضمّن القرار تقليص عدد المعابر المسموح لدخول القوافل الإنسانية من خلالها إلى معبرين بدلاً من /4/ كما كانت الحال منذ تموز 2014، وذلك بناءً على مقترح روسي، بعد رفض اقتراح تقدّمت به ألمانيا وبلجيكا والكويت لمضاعفة عدد المعابر إلى /8/ لا سيما تلك الواقعة على الحدود مع تركيا، بذريعة تخصيصها لإدخال المساعدات الإنسانية.

وقال مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة “بشار الجعفري” أن سورية بذلت جهودها منذ بداية الأزمة لتوفير المساعدات الإنسانية لمحتاجيها دون تمييز، لافتاً إلى أن تحسين الوضع الإنساني يتطلب تعاوناً من المجتمع الدولي مع الدولة السورية ورفع الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على السوريين.

وأضاف “الجعفري” أن الحكومة السورية قدمت التسهيلات والدعم اللازم لوكالات الأمم المتحدة المعنية بالعمل الإنساني إضافة إلى /27/ منظمة غير حكومية تم الترخيص لها للعمل في سورية، مع التمسك التام بسيادة سورية واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها، في حين واصل ممثلو الدول الغربية انتهاك المواثيق الدولية باستثمار منبر مجلس الأمن للإساءة إلى الدولة السورية وإطالة أمد الأزمة في سورية وعرقلة حلها.

واتهم “الجعفري” مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة “أوتشا” بالتحيز التام ومشاركة الدول الغربية في استعداء سورية، وتجاهل جهودها في الملف الإنساني، وتضمين تقاريره مزاعم مفبركة وتقييمات مضللة وبيانات تحريضية، لافتاً إلى أن القائمين على “أوتشا” عجزوا عن ضمان وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها من المدنيين السوريين، وعدم وقوعها في يد التنظيمات الإرهابية التي عملت لسنوات على نهب المساعدات واستغلالها لتمويل أنشطتها.

من جهة أخرى شدد “الجعفري” على أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الناظم للعمل الإنساني أكد على احترام السيادة الوطنية للدولة المعنية والتعاون معها في تقديم المساعدات لمحتاجيها، وليس فقط تزويدها بإخطارات شكلية لا تلبي الحد الأدنى من معايير الشفافية والمصداقية اللازمة.

وجدد المندوب السوري موقف دمشق من ممارسات الحكومة التركية، التي حمّلها مسؤولية تزويد “جبهة النصرة” بالدعم وإنشاء غرفة عمليات في “غازي عينتاب” لمساعدة “النصرة” التي تسيطر على معابر حدودية مع تركيا تدخل عبرها الأموال والأسلحة والمساعدات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق