أخبار

مقاطع مصورة لعملية رصد موكب الجنرال “سليماني” ومعلومات عن تورط إسرائيلي بالعملية

نشرت وسائل إعلام أمريكية مقاطع مصوّرة لعملية استهداف موكب قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء "قاسم سليماني" ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي "أبو مهدي المهندس" ومرافقيهم.

وأظهرت المقاطع عملية الاستهداف المصوّرة من الطائرة المسيّرة بدون طيار، إلى جانب مقاطع أخرى تظهر عملية رصد الموكب عبر فريق من القوات الخاصة الأمريكية قام بتتبّع الموكب برّاً بعد خروجه من مطار بغداد.

وأوضحت المصادر أن فريق التتبّع كان على بعد حوالي نصف كيلو متر حين تم استهداف الموكب عبر صاروخ أطلقته طائرة استطلاع من طراز “ريبر”، ليسارع الجنود الأمريكيين لمعاينة موقع القصف والتقاط بعض الصور للسيارات المحترقة مؤكدين أن الطائرة أصابت هدفها، وأن الجنرال “سليماني” قد اغتيل.

من جهة أخرى كشفت مصادر مطلعة معلومات عن قيام فريق من الأمريكيين بعد ظهر الخميس بتعطيل الرادارات المدنية في مطار بغداد، مشيرةً إلى أن هذه الرادارات مستوردة من شركة “ريثيون” الأمريكية، حيث تم رصد الجنرال “سليماني” بعد وصوله إلى مطار بغداد قادماً من دمشق، في الوقت الذي نفت فيه المصادر الرسمية السورية حدوث أي تسريب عن موعد الرحلة من مطار دمشق، حيث كان الجنرال “سليماني” يتحرك بأريحية وبشكل معلن مع فريق أمني صغير.

وأكّد الحرس الثوري الإيراني أن الطائرة الأمريكية التي استهدفت موكب “سليماني” انطلقت من قاعدة أمريكية في الكويت وليس من قطر كما تداولت وسائل الإعلام، وقال رئيس الحكومة العراقية “عادل عبد المهدي” أن “سليماني” كان قادماً للاجتماع به وتسليمه الرد الإيراني على رسائل السعودية، لذلك فإنه لم يكثف من عدد فريقه الأمني نظراً لطبيعة مهمته الديبلوماسية، إلا أن الرواية الأمريكية تقول أن “سليماني” كان يخطط لحملة هجمات ضد القوات الأمريكية في العراق، دون أن تتقدم واشنطن بأي دليل يدعم هذا الاتهام.

وتداولت وسائل إعلام أمريكية معلومات عن وجود غرفة عمليات استخباراتية في قطر بمشاركة إسرائيلية لإدارة الغارة الجوية، حيث ذكرت المصادر أن مديرة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “جينا هاسبل” كانت تتابع العملية من مقر الاستخبارات في “فيرجينيا” منذ بدايتها، إضافة إلى أن وزير الدفاع الأمريكي “مارك إسبر” كان أيضاً يتابع تفاصيل وصول “سليماني” إلى المطار ولقائه بـ”المهندس” وتحركات الموكب واستهدافه.

يذكر أن قوات الحرس الثوري الإيراني ردت بعد أيام على الحادثة، باستهداف قاعدة “عين الأسد” الأمريكية في محافظة “الأنبار” غربي العراق، باستخدام عدة صواريخ باليستية أسفرت عن مقتل عدد من الجنود الأمريكيين وفق طهران، فيما لم تعترف واشنطن بإصابة أيٍّ من جنودها خلال الهجوم.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق