احصائيات كورونا حول العالم

1,201,964 العدد الكلي
64,727 الوفيات
246,638 حالات الشفاء
أخبار

الجيش السوري يبدأ التمهيد الناري لبدء عمليته العسكرية في حلب.. ومصدر سوري يصرّح حول الأوضاع العسكرية في المدينة

بدأ الجيش السوري والقوات الحليفة، صباح اليوم الخميس، عمليات تمهيد ناري مكثف عبر سلاحي الجو والمدفعية، باتجاه مواقع تمركز المجموعات المسلحة في محيط مدينة حلب وريفيها الغربي والجنوبي.

عمليات التمهيد السورية، بدأت خلال ساعات الصباح الأولى بتحليق استطلاعي مكثف من قبل المروحيات، أعقبها مع حلول الظهيرة عمليات استهداف مكثفة بالمدفعية تزامناً مع غارات جوية عنيفة نفّذها سلاح الجو السوري الروسي المشترك، باتجاه مواقع مسلحي “جبهة النصرة” والفصائل الموالية لها، في منطقة الراشدين غرب مدينة حلب، امتداداً إلى قرى وبلدات كفرناها، عنجارة، المنصورة، خلصة، القرّاصي، خان طومان، خان العسل، ومشروع ريف المهندسين على الطريق الدولي حلب- دمشق.

وتمكن الجيش السوري من تحقيق إصابات مباشرة بين المسلحين وأوقع خسائر مادية وبشرية كبيرة بين صفوفهم، في حين رد المسلحون بالمقابل عبر قصفهم مشروع /3000/ شقة السكني في الحمدانية بعدد من القذائف الصاروخية التي أسفرت عن وقوع أضرار مادية كبيرة.

وفي ظل عمليات التمهيد السورية، أفاد مصدر عسكري سوري رسمي بالقول: “في الآونة الأخيرة كثفت المجموعات الإرهابية المسلحة المتمركزة في الأطراف الغربية لمحافظة حلب من جرائمها واعتداءاتها على الأحياء الآمنة والمكتظة بالسكان في مدينة حلب وذلك عبر قصفها بالصواريخ و القذائف المتفجرة ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال، كما اعتدت التنظيمات الإرهابية على الممرات الإنسانية التي تم فتحها لإخراج المدنيين من المناطق التي ينتشر فيها الإرهابيون، في محاولة لمنع المواطنين من الخروج لمواصلة استخدامهم دروعًا بشرية”.

وأضاف المصدر العسكري بالقول: “إن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة إذ تؤكد أنها لن تألُ جهداً في إنقاذ وإخراج المدنيين المتواجدين في مناطق تمركز الإرهابيين، إلا أنها تشدد أن ما تقوم به من عمليات عسكرية ومن استهداف للارهابيين في أماكن تمركزهم يقع في نطاق الرد على مصادر النيران بعد الاستهدافات المتكررة للمدنيين”.

يذكر أن حالة من الترقب تسود أجواء مدينة حلب، بانتظار العمل العسكري الوشيك الذي تعتزم القوات السورية تنفيذها بعد أن كانت استكملت استعداداتها في الآونة الأخيرة لبدء العملية، والتي تستهدف تأمين محيط مدينة حلب من قذائف المسلحين عبر تحرير أطرافها الشمالية والغربية، من جهة، وإعادة فتح الطريق الدولي حلب- دمشق من جهة ثانية والالتقاء بالنتيجة مع القوات المتقدمة من ريف إدلب في بلدة سراقب الواقعة مباشرة على الطريق الدولي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق