أخبار

الجيش السوري يمهد نارياً غرب حلب ويحقق إصابات مباشرة بين صفوف النصرة وحلفائها

تابع الجيش السوري تمهيده الناري على مواقع انتشار مسلحي "جبهة النصرة" والفصائل التكفيرية المتحالفة معها بريف حلب الغربي، محققاً إصابات مباشرة في صفوفهم.

وأفاد مصدر ميداني مطّلع لـ “مركز سورية للتوثيق” أن مدفعية الجيش السوري ضربت صباح اليوم مناطق انتشار المسلحين غربي حلب، بعد سلسلة الغارات الجوية التي شنها سلاح الطيران السوري والروسي المشترك ليلة أمس، والتي استهدفت تجمعات المسلحين في “كفر داعل”، “المنصورة”، “البحوث العلمية”، “جمعية الصحفيين”، “الراشدين”، “تلة شويحنة”، “كفرناها”، و”خان العسل” على امتداد الجهة الغربية لمدينة حلب.

وأوضح المصدر أن الغارات كبّدت المسلحين خسائر فادحة لاسيما وأن لدى الجيش السوري معلومات عن توزّع مستودعات السلاح والذخيرة في مناطق المسلحين، والتي تعرضت لضربات مركّزة خلّفت وراءها انفجارات ضخمة، بالإضافة إلى مقتل عدد كبير من المسلحين وإصابة آخرين بجروح إثر الضربات الجوية والمدفعية والصاروخية.

واستهدفت إحدى غارات الطيران السوري الروسي المشترك ليلة أمس الجمعة سيارة مفخخة كان المسلحون يجهزونها لتوجيهها نحو نقاط الجيش السوري، قبل أن تضربها الغارة الجوية في قرية “الهوتة” بريف حلب الغربي، وأوضح المصدر أن عمليات التمهيد المكثّف تأتي كمقدمة للتقدم البري لعناصر الجيش غرب حلب، مرجّحاً حدوث انهيار سريع لمسلحي “النصرة” وحلفائها أمام تقدم الجيش على غرار ما حدث سابقاً في أحياء شرق حلب قبل سنوات، وما حدث قبل أسابيع بريف إدلب.

من جهتها استمرت “جبهة النصرة” والفصائل المتحالفة معها في استهداف الأحياء السكنية في حلب، حيث أطلق مسلحو “النصرة” أمس عدداً من القذائف الصاروخية التي استهدفت حي “جمعية الزهراء” بالتزامن مع خروج المصلين من صلاة الجمعة، ما أدى إلى خسارة الشاب “محمد علي سعيد شويحنة” حياته وإصابة اثنين آخرين بجروح، كما استهدف المسلحون منطقة مشروع /3000/ شقة في حي “الحمدانية” مساء أمس بعدد من القذائف الصاروخية التي اقتصرت أضرارها على الماديات.

ويهدف الجيش السوري من خلال عملياته العسكرية في محيط حلب إلى تأمين أحياء المدينة من الاستهداف المتواصل على يد المسلحين المنتشرين في ريفي حلب الغربي والجنوبي، والذين اتخذوا من مناطق انتشارهم منطلقاً لضرب الأحياء السكنية بشكل مستمر بالقذائف والصواريخ محلية الصنع وأسطوانات الغاز المتفجرة، ما يسفر بشكل مستمر عن وقوع ضحايا ومصابين في صفوف المدنيين، كما يسعى الجيش السوري إلى تأمين طريق “حلب- دمشق” الدولي انطلاقاً من ريف حلب الجنوبي بالتزامن مع التقدم باتجاه الطريق في ريف إدلب الشرقي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق