أخبار

المبعوث الأممي يؤكد مشاركة سوريين في معارك ليبيا.. ومصادر توثّق مقتل /8/ منهم مؤخراً

قال المبعوث الدولي الخاص بليبيا "غسان سلامة" أنه يستطيع تأكيد وصول مقاتلين من سورية إلى الأراضي الليبية دون أن يذكر أي تفاصيل أخرى حول أعدادهم.

وذكر “سلامة” في حديث صحفي أن عدداً كبيراً من غير الليبيين يشاركون في القتال على الجبهات الليبية، حيث يتواجد مقاتلون “من أكثر من /10/ دول بما فيهم الدفعات التي وصلت مؤخراً من سورية”، مشيراً إلى أن “الأمم المتحدة ستدعو خلال مؤتمر برلين المزمع عقده بغية التوصل لاتفاق على حل للأزمة الليبية، إلى خروج جميع المقاتلين الأجانب من ليبيا بغض النظر عن جنسياتهم وصفتهم القانونية سواءً كانوا مرتزقة أو شركات أمنية خاصة أو خبراء عسكريين”.

وتأتي تصريحات “سلامة” بعد انفضاح ملف إرسال تركيا مقاتلين من الفصائل السورية الموالية لها إلى ليبيا، وكان نشر “مركز سورية للتوثيق” في وقت سابق معلومات عن إغراء تركيا لمقاتلي الفصائل بمنحهم رواتب تصل إلى /2000/ دولار شهرياً، إضافة إلى وعود بمنحهم الجنسية التركية، في حال ذهبوا إلى ليبيا للقتال بجانب قوات حكومة “الوفاق” الليبية المدعومة تركياً، في مواجهة الجيش الليبي الذي يقوده المشير “خليفة حفتر”.

وذكرت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن المقاتلين الذين تمّ إرسالهم إلى ليبيا بدأوا بالعودة إلى سورية، ولكن ليس على قيد الحياة، حيث تسلّمت عائلات المسلحين مؤخراً جثث /8/ من العناصر الذين قتلوا في ليبيا قبل أيام.

ووفق المصادر فعُرِف من بين القتلى كلّ من “خالد المصري” المنحدر من حمص والذي كان يقاتل في صفوف فصيل “فرقة السلطان مراد” المدعوم تركياً، و”بشار الحسين” من بلدة “حيش” جنوبي إدلب، و”سعيد شاليش” من قرية “الموزرة” بريف إدلب، و”أحمد الهميد” من حماة، وجميعهم يتبعون لفصيل “صقور الشمال” المدعوم تركياً.

وبحسب المعلومات، فإن فصائل “سليمان شاه” و “السلطان مراد” و “العمشات” و “الجبهة الشامية” وغيرها أرسلت نحو ألفَي عنصر من عناصرها إلى ليبيا بأوامر تركية، حيث تتكفل القوات التركية بنقل المسلحين من ريف حلب الشمالي إلى مدينة “غازي عينتاب” التركية ومنها نحو “إسطنبول”، ليتم بعدها نقلهم بالطائرات إلى ليبيا، وزجهم في جبهات القتال هناك.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق