أخبار

قيادي بـ “الجيش الوطني” يعترف بالتبعية لـ “الخلافة العثمانية” ويقر بنقل مقاتليه إلى ليبيا

خلّف تصريح لقيادي في "الجيش الوطني" التابع لتركيا ردود أفعال غاضبة من قبل ناشطين معارضين ومقاتلين في الفصائل المسلحة أيضاً، بسبب تمجيده "الدولة العثمانية وخلافتها"، قائلاً أن "الفصائل ستقدم أرواحها فداءً للخلافة العثمانية”.

واعترف القيادي في “الجيش الوطني” المدعو “أحمد كرمو الشهابي”، صراحةً بتبعيته وفصيله إلى تركيا، كاشفاً في مقابلة مع قناة تركية أنه “هو ومقاتليه مستعدون للذهاب إلى أي مكان تطلبه تركيا”، في إشارة لعمليات نقل المسلحين التي تتم من سورية إلى ليبيا.

وفي رده على سؤال مقدم البرنامج حول: “هل سترسلون مقاتلين إلى ليبيا؟”، أقر القيادي بالأمر قائلاً: “إن شاء الله وسنتوجه لمحاربة الظلم أينما وجد، سنكون سبّاقين في محاربته، وكما سنتخلص من قمع الأسد، سنخلّص أخوتنا في تركستان من القمع”، بحسب قوله.

وتستمر تركيا منذ أسابيع بخطتها القائمة على نقل المجموعات المسلحة التابعة لها في سورية إلى ليبيا من أجل القتال هناك ضمن صفوف “حكومة الوفاق”، في تدخل جديد منها بالشأن الداخلي لدولة عربية أخرى، الأمر الذي نددت به العديد من الدول العربية والأوروبية، كون التجربة السابقة في سورية كانت نتائج التدخل التركي فيها سيئة جداً وأدت إلى تعقيد الوضع.

وعمدت تركيا طيلة سنوات الحرب في سورية على اتباع سياسة “التتريك” للمناطق التي تسيطر عليها عبر الفصائل التابعة لها، حيث شكلت تركيا ما سمي بـ “مجالس محلية” واجهتها من السوريين، إلا أن قراراتها تأتي من قبل المسؤولين الأتراك.

وكثرت ممارسات “التتريك” التي قامت بها تركيا في الأراضي السورية عبر تلك المجالس، ابتداءً بإطلاق أسماء تركية على الشوارع والساحات، ونشر الأعلام التركية فيها، مروراً بتسمية الحدائق العامة بأسماء تركية كـ “حديقة الأمة العثمانية” في مدينة اعزاز بريف حلب، ووصولاً إلى إجبار الأهالي بالقوة على الاشتراك مع شركات تركية لتقديم الخدمات لهم، إضافة إلى إصدار “المجالس المحلية” قراراتها باللغة التركية بدلاً من العربية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق