أخبار

السعودية تواصل تقربها من دمشق لإعادة العلاقات بين البلدين

شهدت أروقة الأمم المتحدثة تقارباً غير مسبوق منذ بدء الحرب السورية، عبر قبول مندوب سورية الدائم بشار الجعفري دعوة مندوب السعودية عبد الله بن يحيى المعلمي لحفلة خاصة.

وتعد هذه الحادثة سابقة منذ بدء الحرب السورية التي انقطعت فيها العلاقات السورية السعودية بشكل كامل، لما كان للملكة من دور سلبي في الحرب السورية، عبر تقديمها الدعم والتمويل للمجموعات المسلحة خلال السنوات الأولى من الأزمة.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن المعلمي تقصد اللقاء بالجعفري خلال الحفل، ما أثار اهتمام ومتابعة الحضور الذين فوجئوا بوجود الدكتور الجعفري، وبحفاوة الاستقبال السعودي له.

وعبر المسؤولون السعوديون خلال هذا اللقاء عما وصفوه بـ “القناعة بأن ما جرى بين البلدين يجب أن يمر”، مشددين على “العلاقات الأخوية التي طالما جمعت بين سورية والسعودية”.

وسبق الخطوة السعودية، خطوة إماراتية مماثلة، حيث اعتبر القائم بأعمال دولة الإمارات العربية المتحدة في دمشق، المستشار عبد الحكيم إبراهيم النعيمي، أن العلاقات بين بلاده وسورية “متينة ومتميزة وقوية”، في محاولة أخرى للتقرب من الدولة السورية وإعادة العلاقات معها.

يذكر أن العديد من الدعوات ظهرت من قبل بلدان عربية من أجل إعادة سورية إلى جامعة الدول العربية، علماً أن مقعد الجمهورية العربية السورية بقي فارغاً طيلة السنوات التسع الماضية، بعد فشل ما سمي “الحكومة السورية الانتقالية” التي كان من المقرر إعطاء المقعد لها، علماً ان المملكة العربية السعودية تعد واحدة من أولى الدول التي عملت على تشكيل تلك الحكومة ودعمها بشكل كبير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق