fbpx
أخبار

مصادر “مركز سورية للتوثيق” تكشف تفاصيل الخلاف بين “أحرار الشرقية” و”الفرقة 20″ في ريف حلب

شهدت عدة مدن وبلدات بريف حلب الشمالي والشرقي توترات أمنية على خلفية المواجهة العنيفة بين فصيلَي "أحرار الشرقية" و "الفرقة 20" المدعومين تركياً.

وأوضح مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن التوتر بين الفصيلين بدأ على خلفية الانفجار الذي ضرب مدينة “سلوك” بريف الرقة الأسبوع الماضي عبر سيارة مفخخة، والذي قتل على إثره /3/ جنود أتراك و/7/ عناصر من “أحرار الشرقية” بينهم القيادي “ثابت الهويش” الملقب بـ “أبو عبد الرحمن الأمني” خلال محاولة تفكيك المتفجرات التي تحملها السيارة.

وكان لافتاً أن فصيل “أحرار الشرقية” سارع إلى اتهام حاجز يتبع لـ “الفرقة 20” بتسهيل دخول السيارة المفخخة إلى “سلوك”، إلا أن “الفرقة 20” نفت ذلك وقالت أن عناصر الحاجز أوقفوا السيارة التي كان يرافقها عناصر من “أحرار الشرقية”، واتخذوا قراراً بمرافقتها إلى مقر يتبع لـ “أحرار الشرقية” في “سلوك” وفاجأهم انفجارها بعد أن تبيّن أنها تحمل مواد متفجرة.
وبيّن المصدر أن قائد “أحرار الشرقية” “حاتم أبو شقرا” خطط في وقت سابق مع قائد “جيش الشرقية” “حسين حمادي” لمهاجمة “الفرقة 20” والسيطرة على مناطق انتشارها قرب “رأس العين” شمالي غرب الحسكة والتي تقدر بمئات الهكتارات من الأراضي الزراعية الخصبة، حيث استثمر “أبو شقرا” حادثة الانفجار لاتهام “الفرقة 20” ومهاجمتها، وأوعز “أبو شقرا” لعناصره باعتقال عناصر الفرقة في مختلف مناطق ريف حلب، وذكر المصدر أن العشرات من عناصر “الفرقة 20” تم اعتقالهم على يد عناصر “أحرار الشرقية” واقتيادهم إلى جهة مجهولة ورفض الإفراج عنهم.

من جهة أخرى كشف المصدر معلومات عن اتفاق بين “أبو شقرا” ووزير الدفاع في حكومة الائتلاف “سليم ادريس” على حلّ “الفرقة 20” في ظل علم تركي بما يجري، وغض النظر عمّا يدور بين الفصيلين باعتبارهم مجرّد مرتزقة لا تهمّ الأتراك تفاصيل خلافاتهم.

بدوره نشر قائد “الفرقة 20” “أبو برزان السلطاني” تسجيلاً صوتياً دعا فيه عناصر فرقته إلى ضبط النفس وتسليم المقرات لـ “أحرار الشرقية”، وعدم الانجرار إلى مواجهة عسكرية قد تودي بحياتهم، فيما استمر الاستنفار الأمني لـ “أحرار الشرقية” في “الباب” و “جرابلس” و”مارع” و “عفرين” بريف حلب، والتي تسيطر عليها القوات التركية والفصائل الموالية لها، حيث يستمر الفلتان الأمني في سائر تلك المناطق نتيجة التفجيرات المتوالية والمواجهات العسكرية بين الفصائل المتناحرة بسبب الخلافات على مناطق النفوذ ونهب ممتلكات المدنيين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق