أخبار

جبهات “حلب” تواصل اشتعالها والمسلحون يجددون استهداف الأحياء السكنية بالقذائف

واصل سلاح الجو السوري- الروسي المشترك شنّ غاراته الجوية على مواقع انتشار المسلحين غرب وجنوب حلب، مركزاً استهدافاته باتجاه مصادر الاعتداءات التي ينفذها المسلحون باتجاه أحياء المدينة، وعلى مواقعهم ضمن طريق عام حلب- دمشق الدولي.

وأشار مصدر ميداني لـ “مركز سورية للتوثيق“، إلى أن الجيش السوري نفّذ عبر سلاح الجو وسلاحي المدفعية والصواريخ ضربات مركّزة على مناطق انتشار المسلحين في “الراشدين” و “البحوث العلمية” و “تلة شويحنة” و”كفر حمرة” و”الليرمون” وعلى امتداد خطوط التماس مع نقاط المسلحين انطلاقاً من ريف حلب الشمالي إلى مناطق غرب حلب وريفها الجنوبي.

وأكدت المعلومات الواردة بأن الضربات السورية أسفرت عن تدمير رتل تابع لمسلحي “النصرة” على الطريق الدولي، كما تكبد المسلحون جراء تلك الاستهدافات خسائر مادية وبشرية كبيرة.

في المقابل جدد مسلحو “جبهة النصرة” والفصائل التكفيرية المتحالفة معها استهداف الأحياء السكنية في المدينة، عبر إطلاق العشرات من القذائف الصاروخية المتفجرة على أحياء “حلب الجديدة” و “جمعية الزهراء” ما أدى إلى إصابة طفلة بجروح خطيرة.

وأدى تصعيد النصرة مؤخراً، إلى توقّف عدد كبير من المدارس في الأحياء القريبة من خطوط المواجهة عن الدوام الرسمي تحسباً لسقوط المزيد من القذائف، أثناء تواجد الطلاب، لاسيما وأن الأيام الماضية شهدت وقوع ضحايا ومصابين من الأطفال جراء قذائف المسلحين.

وتسود حالة من التوتر في شوارع المدينة راهناً، إبان تصاعد التوتر العسكري على جبهاتها الغربية وسقوط المزيد من القذائف، وسط حالة من الترقّب لبدء الجيش السوري عمليات تقدمه البري الهادفة إلى إبعاد المسلحين عن محيط المدينة وتخليص المدنيين من شبح القذائف التي تستهدفهم بشكل مستمر من جهة، وإعادة فتح وتأمين طريق عام (حلب- دمشق) الدولي من جهة ثانية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق