fbpx
أخبار

اتهام ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” باختراق هاتف أغنى رجل في العالم ببرنامج “إسرائيلي”

كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية معلومات حول تورط ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" في اختراق هاتف رجل الأعمال الأمريكي "جيف بيزوس" عن طريق برنامج "إسرائيلي".

وأوضحت الصحيفة أن هاتف “بيزوس” الذي يعدّ أغنى رجل في العالم، والذي تعود إليه ملكية موقع “أمازون” وصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، قد تعرّض للاختراق بعد فترة وجيزة من تواصله مع “بن سلمان” عبر “واتساب”، مشيرةً إلى أن “بن سلمان” استخدم برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي لإرسال ملف خبيث إلى هاتف “بيزوس” تمكن عبره من اختراق الجهاز وسحب عدد كبير من البيانات المتواجدة عليه دون أن تتضح طبيعة تلك البيانات.

وعلى الرغم من مسارعة السعودية لنفي التهمة عن ولي العهد، إلا أن احتمالات تورطه أخذت بالتصاعد، لاسيما وأن “بيزوس” يمتلك “واشنطن بوست” التي تنتقد السياسات السعودية بشدة، والتي كانت تضم في صفوف كوادرها الصحفي السعودي “جمال خاشقجي” الذي قتل داخل القنصلية السعودية في “إسطنبول” واتهم “بن سلمان” بالتورط في اغتياله.

وأصدرت رئيسة التحقيق المستقل في قضية خاشقجي “أنييس كالامار” والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية التعبير “ديفيد كاي” بياناً مشتركاً تحدثا فيه عن توافر معلومات تشير إلى احتمال تورط “بن سلمان” في اختراق هاتف “بيزوس” للتأثير على “واشنطن بوست” بشأن تعاطيها مع الأخبار السعودية.

وجاء في البيان أن انفضاح أمر قرصنة هاتف “بيزوس” يزيد من دعم الاتهامات الموجّهة لـ “بن سلمان” بالتورط في اغتيال “خاشقجي” ضمن حملة ولي العهد ضد معارضيه، مؤكدين أن التحليل الجنائي لعملية الاختراق برسالة من “بن سلمان” يمكن اعتباره موثوقاً بشكل عالٍ.

مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي فتح تحقيقاته بخصوص الحادثة، فيما تكفّلت منظمة العفو الدولية بإقامة دعوىً قضائية ضد شركة “أس أن أو” الإسرائيلية المنتجة لبرنامج الاختراق، فيما طالب السيناتور الديمقراطي “كريس ميرفي” من مدير الاستخبارات القومية الأمريكية ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالية بفتح تحقيق في مساعي “بن سلمان” ومسؤولين سعوديين لاختراق هاتف “بيزوس” أو أمريكيين آخرين.

وأثارت القضية جدلاً واسعاً في الأوساط الأمريكية والعالمية، كما أعادت إلى الواجهة الحديث عن اغتيال “خاشقجي” ومدى تورّط “بن سلمان” شخصياً في إعطاء الأمر باغتياله بسبب وجهات نظره المعارضة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق