أخبار

الجيش السوري يقطع طريق الإمداد عن “معرة النعمان” ويحذر من فبركة الكيماوي في حلب

سيطر الجيش السوري على بلدة "معصران" بريف إدلب الجنوبي بعد معارك عنيفة مع مسلحي "جبهة النصرة" والفصائل التكفيرية المتحالفة معها.

وتابع الجيش تقدمه في ريف إدلب وسط انهيار في صفوف المسلحين، لاسيما وأن الجيش باغتهم عبر تغيير مسار عملياته العسكرية بعد وصوله إلى مشارف مدينة “معرة النعمان” من الجهة الشرقية، وتوجهه شمالاً ليسيطر على بلدات “الدانا” و”بابيلا” و “تل الشيخ” و “خربة مرنان” و”الزعلانة” و “معرشورين”.

وذكر مصدر ميداني لـ “ مركز سورية للتوثيق” أن الجيش السوري تمكن عبر الهجوم المفاجئ على المناطق الواقعة شمالي “معرة النعمان” من الوصول إلى طريق “حلب- دمشق” الدولي، وقطع طريق الإمداد عن المسلحين في المعرة من جهة الشمال، فيما باتت “معرة النعمان” بمتناول الجيش من /3/ جهات، إضافة إلى احتمال متابعة العمليات باتجاه الشمال على الطريق الدولي بهدف السيطرة على “خان السبل” و “سراقب”.

أما في حلب، فتجددت الاشتباكات الواسعة على عدة محاور من جبهات غرب المدينة وجنوبها، في ظل استمرار القصف المدفعي والصاروخي للجيش السوري على مواقع المسلحين بشكل مكثّف على مدى ساعات الليل، والذي أسفر عن مقتل عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين.

الغارات الجوية والصاروخية استهدفت عمق مناطق انتشار مسلحي “النصرة” وحلفائها في “الراشدين” و”خلصة” و”خان طومان” و”الليرمون” و”غرب الزهراء” و”البحوث العلمية” و”المنصورة” و”خان العسل”، فيما ذكر مصدر ميداني مطّلع لـ “مركز سورية للتوثيق” أن المعلومات عن تقدّم الجيش بريف حلب والتي يتم نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا تزال غير دقيقة، حيث يتم إعلان مثل هذه الأنباء من مصادرها الرسمية.

من جهة أخرى أفاد مصدر عسكري رسمي أن التنظيمات الإرهابية تعمل حالياً وبدعم تركي على “فبركة” هجوم كيماوي مزعوم في غرب حلب وإدلب لاتهام الجيش السوري به ودفعه إلى وقف عملياته كما تفعل تلك التنظيمات عادةً مع كل تقدّم للجيش.

وأضاف المصدر: “إن هذه الحيل والفبركات أصبحت مستهلكة، ولم تعد تنطلي على أحد ولن تجدي نفعاً في تحقيق ما تبتغيه التنظيمات الإرهابية وداعميها من وقف العمليات العسكرية”، مؤكداً أن “الجيش السوري سيستمر في عملياته حتى تطهير كامل الأراضي السورية من الإرهابيين وجرائمهم، خاصة وأن القاصي والداني يعلم بأن الجيش السوري لم يستخدم هذا السلاح يوماً ولم يعد يمتلكه أصلاً“.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق