أخبار

تفاصيل المواجهة العسكرية السورية التركية في إدلب وأبرز تداعياتها

تابع الجيش السوري اليوم تقدّمه على محور مدينة "سراقب" بريف إدلب الجنوبي الشرقي واستهدف تجمعاً للقوات التركية.

ذكرت وكالة سانا الرسمية أن الجيش السوري بعد سيطرته على قريتي “جوباس” و”سان” جنوب غرب إدلب وخلال ملاحقته فلول المسلحين واستهدافهم، قُتل /4/ جنود أتراك وأصيب /9/ آخرون بجروح، فيما ردّت القوات التركية باستهداف النقاط العسكرية دون أن يسفر ذلك عن أي ضرر أو إصابة وفق وكالة “سانا” الرسمية السورية.

من جانبها أعلنت وزارة الدفاع التركية أنها خسرت /4/ من جنودها، وأصيب /9/ آخرون بجروح أحدهم في حالة حرجة جرّاء قصف الجيش السوري، حيث وصفت الوزارة التركية قواتها بأنهم أُرسلوا من أجل منع الاشتباكات في إدلب وأن مواقعهم كانت منسقة مسبقاً. بحسب ما نقلت وكالة الأناضول.

وقال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” عقب الحادثة أن المدفعية التركية والطائرات الحربية ردّت على استهداف الجنود الأتراك وقتلت /35/ جندياً سورياً عبر /122/ رشقة مدفعية و/100/ قذيفة هاون على /46/ هدفاً للجيش السوري. وفق زعم “أردوغان”.

وطالب “أردوغان” الجانب الروسي ألّا يضع العراقيل أمام القوات التركية في ردّها على الجيش السوري، بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول، التي أشارت إلى أن وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار” وقادة من الجيش التركي توجّهوا بعد الهجوم إلى الحدود السورية.

بدوره قال المتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم كالن” في تغريدة له عبر “تويتر” أن “دماء الجنود الأتراك لن تذهب سدىً وأن الفاعلين سيحاسَبون”، معتبراً أن “القصف يعدّ هجوماً على التفاهم حول إدلب وأضاف أن القوات التركية ردّت بشكل فوري على مصادر النيران“.

من جهته أصدر المركز الروسي للمصالحة بياناً ذكر فيه أن القوات التركية قامت بتحركات داخل منطقة خفض التصعيد في إدلب ليلة الاثنين دون إخطار الجانب الروسي، وتعرّضت لنيران الجيش السوري أثناء استهدافه مسلحي التنظيمات المتطرفة غرب “سراقب”.

ونوّه البيان إلى أن القوات الروسية والقيادة التركية على تواصل مستمر عبر قنوات منع الصدامات، وتمّ اتخاذ إجراءات لنقل المصابين إلى الأراضي التركية، مشيراً إلى أن القوات الروسية تراقب باستمرار الأجواء فوق إدلب، ولم تسجّل أي خرق من الطائرات الحربية التركية للأجواء السورية أو أي ضربات ضد المواقع السورية، فيما نفى مصدر عسكري تركي أن يكون الجنود الأتراك الذين قتلوا في هجوم الجيش السوري قد مارسوا أي نشاط لعمليات عسكرية.

ويعد التصادم بين القوات السورية والتركية اليوم الأعنف من نوعه في إدلب، ففي الوقت الذي أرسلت خلاله تركيا تعزيزات عسكرية تجاه إدلب لا سيما إلى محيط “سراقب”، فإن الجيش السوري تابع عملياته ضد مسلحي “النصرة” وحلفائها تجاه المدينة الواقعة على طريق “حلب-دمشق” الدولي وأصبح في مواجهة مباشرة مع القوات التركية في “سراقب” التي تحاول مساندة مسلحي “النصرة” وحلفائها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق