أخبار

تقدم مباغت للجيش السوري من محور جديد في إدلب.. وقواته تصل مشارف “سراقب”

تقدم الجيش السوري مجدداً في ريف محافظة إدلب، وبسط سيطرته اليوم على قرى "النيرب" و"كدور" و"رويحة" و"تل مرديخ" خلال تقدمها نحو مدينة "سراقب" بريف إدلب الجنوبي.

وذكر مصدر ميداني لـ “مركز سورية للتوثيق” أن عمليات الجيش السوري استمرت في التقدم نحو “سراقب” بعد معارك عنيفة مع مسلحي “جبهة النصرة” والفصائل التكفيرية المتحالفة معها، رغم التعزيزات العسكرية التركية التي وصلت تباعاً لـ “النصرة” بغية عرقلة تقدم قوات الجيش.

وأوضح المصدر أن الجيش السوري أحكم السيطرة على مختلف محاور “سراقب” بعد تقدمه في “آفس” و”ترنبة” و”جوباس” و”سان”، حيث من المرجّح أن يسيطر على “سراقب” خلال وقت قصير، في خطوة نوعية على طريق التقدم في طريق “حلب- دمشق” الدولي، وذلك بعد قطع طريق الإمداد القادم من “أريحا” نحو “سراقب” ما جعل مسلحي “النصرة” محاصرين داخل المدينة رغم تعويلهم على وجود نقاط المراقبة التركية لحمايتهم.

بموازاة ذلك، تابع الجيش السوري عملياته على محور “أبو الضهور” بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وأفاد مصدر ميداني لـ “مركز سورية للتوثيق” أن قوات الجيش سيطرت على “الكتيبة المهجورة” وبلدات “طويل الحليب” و”بليصة” و”المشرفة” و”تل أغر” و”الوسيطة”، غربي “أبو الضهور”، وسط انهيار في صفوف مسلحي “النصرة” وحلفائها، فيما تستمر عمليات تقدم الجيش بوتيرة متسارعة.

التقدم السريع للجيش السوري في إدلب ترافق مع انهيار المسلحين وعجز تركيا عن إنقاذهم لاسيما بعد أن استهدف الجيش السوري أمس تجمعاً للقوات التركية التي حاولت حماية مسلحي “النصرة” وحلفائها في “سراقب”، ما أسفر حينها عن مقتل /4/ جنود أتراك وإصابة /9/ آخرين بجروح، حيث أوضح مصدر مطّلع لـ “مركز سورية للتوثيق” أن الجيش السوري اتخذ قراراً حاسماً لاستعادة الطرق الدولية والسيطرة على كامل محافظة إدلب وريف حلب، وبأن المحاولات التركية لعرقلة التقدم لن تغيّر من طبيعة عمليات الجيش، وذلك بعد امتناع “تركيا” عن تنفيذ التزاماتها المنصوص عليها في اتفاقات “سوتشي” و”أستانا” بالطرق السلمية، وتركها مسلحي “النصرة” وحلفائها يستمرون في انتهاكاتهم واستهدافهم للمناطق السكنية الآمنة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق