أخبار

للمرة الثانية خلال يومين.. الجيش يفشل محاولة هجوم معاكسة للمسلحين باتجاه نقاطه

تصدى الجيش السوري يوم الأربعاء، وللمرة الثانية خلال يومين، لمحاولة هجوم معاكس نفذها مسلحو تنظيم "جبهة النصرة" على النقاط التي حررها الجيش خلال الأيام الماضية.

واستهدف الهجوم الأخير مواقع الجيش السوري على محور قريتي كفر حلب ومرناز بريف حلب الجنوبي الشرقي، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة في المنطقة، أدت لمقتل أكثر من 20 مسلح من “النصرة”، بحسب ما أفادت به مصادر “مركز سورية للتوثيق“.

ولم يتمكن مسلحو “النصرة” من التقدم في المحور المذكور، في حين أكدت المصادر أن “المعارك استمرت لحوالي الساعتين، وتمكن الجيش السوري من صد الهجوم بشكل كامل”.

ويعد الهجوم الأخير الثاني خلال يومين التي تنفذه المجموعات المسلحة في محاولة منها لاسترجاع المناطق التي خسرتها مؤخراً، حيث كان شهد يوم الثلاثاء الفائت هجوماً كبيراً قام به مسلحو “النصرة” والجيش التركي على مواقع الجيش السوري في قرية النيرب بريف إدلب.

وتمكن الجيش السوري أيضاً من التصدي للهجوم، مجبراً الجيش التركي على الانسحاب باتجاه سرمين ونجارة، ليسترجع بعدها السيطرة على كامل القرية مجدداً.

وتثبت الهجمات الأخيرة مجدداً ارتباط تركيا الوثيق بتنظيم “جبهة النصرة” المصنف على قائمة الإرهاب الدولي، وزيف ادعاءاتها حول أن هدف تدخلها في سورية هو مكافحة الإرهاب، كما أن الأحداث الأخيرة تكشف أيضاً أن ارتباط تركيا ليس محصوراً بالفصائل المسلحة السورية فقط، التي حولتها لميليشيات تابعة لها، بل يصل للتنظيمات الإرهابية عوضاً عن محاربتها كما ادعت سابقاً، لتكون تركيا من أكبر الداعمين لتلك التنظيمات عبر قواتها العسكرية المهاجمة للجيش السوري على الأرض.

يذكر أن التحرك التركي لدعم تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي يأتي بعد التقدم الكبير الذي أحرزه الجيش السوري في عمليات السيطرة على طريق حلب – دمشق الدولي، فبعد تأمين الجيش لكامل الجهة الشرقية منه بريف حلب، يستمر بتأمين طرفه الغربي، مسيطراً يوم الأربعاء على قرى الشيخ علي وأرناز وعرادة، الموجودة جميعها غرب الطريق الدولي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق