أخبار

تعليق روسي على التدخل الأمريكي في إدلب.. ومصدر يوضّح أزمة “أردوغان”

قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية "ديمتري بيسكوف" أنه لا يمكن الحديث في الوقت الحالي عن التدخل الأمريكي المباشر في إدلب.

وأضاف “بيسكوف” إن الأمر لا يتعلق بالنزاع السوري ككل، بل بتنفيذ اتفاقيات “سوتشي” والالتزامات التي تعهدت بها الأطراف وفقاً لهذه الوثيقة، وذلك ردّاً على سؤاله عن احتمالية التدخل الأمريكي في إدلب كما تطالب تركيا، حيث كان سبق للرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” ووزير دفاعه “خلوصي أكار” أن طالبوا بدعم ملموس من الولايات المتحدة ومن دول حلف شمال الأطلسي “الناتو”، لمساعدة القوات التركية في إدلب، وذلك بعد أن لمست تركيا عزم الجيش السوري متابعة عملياته العسكرية ضد مسلحي “جبهة النصرة” والفصائل التكفيرية المتحالفة معها، على الرغم من الدعم التركي المباشر.

مصدر مطّلع قال لـ “مركز سورية للتوثيق” أن رد الفعل السوري تجاه القوات التركية لم يكن متوقّعاً لدى “أردوغان”، الذي وجد نفسه متورطاً في خطر الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة قد تضع قواته أمام الجيش السوري وحتى حلفائه الروس، فيما لا يحظى التوغل العسكري التركي في إدلب بأي تأييد دولي.

وأضاف المصدر أن تركيا بدأت تبحث عن دعم لوجودها العسكري في إدلب، فطلبت المساعدة من الولايات المتحدة ومن دول الناتو كواحدة من أعضائه، إلا أن الجانب الأمريكي أعلن بوضوح على لسان مستشار الأمن القومي “روبرت أوبراين” أنه من المستبعد أن تتدخل القوات الأمريكية في إدلب، مشيراً إلى أن “الجيش السوري استهدف القوات التركية فهل من المنتظر أن تلعب القوات الأمريكية دور الشرطي الدولي في المنطقة وتنزل بالمظلات إلى إدلب؟“.

موقف مشابه اتخذه “الناتو” حيال طلبات المساعدة التركية وإن كان بشكل غير معلن، حيث اعتبر المصدر أن “الناتو” لن يلبّي الطلب التركي ولن يُدخل قواته في معركة بدأتها تركيا وحدها وخالفت خلالها حتى الموقف الرسمي لدول الأطلسي، لا سيما وأن التباعد في المواقف التركية والأطلسية ظهر بوضوح خلال عملية “نبع السلام” التي أصرت تركيا خلالها على اجتياح مناطق شرق الفرات، رغم دعوات دول الناتو لها بالامتناع عن ذلك.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق