أخبار

الجيش السوري يفتح محاور جديدة للمعارك بريف حلب

حقّق الجيش السوري تقدّماً واسعاً في عمق مناطق سيطرة "جبهة النصرة" والفصائل التكفيرية المتحالفة معها بريف حلب الجنوبي الغربي.

وخلال عمليات الجيش السوري العسكرية لتأمين الجهة الغربية لطريق “حلب-دمشق” الدولي تمكّنت وحدات الجيش من السيطرة على بلدة “كفرناها” الاستراتيجية وقرى “عاجل” و “عويجل” و”الحلاقين” و “جمعية الأمين” و”جمعية الكهرباء” و”جمعية الرحال” و “مدرسة الشرطة” بريف حلب الغربي بعد معارك واسعة مع مسلحي “جبهة النصرة” وحلفائها.

وأوضحت مصادر ميدانية لـ”مركز سورية للتوثيق” أن الجيش السوري سيطر خلال عملياته العسكرية بريفَي حلب وإدلب مؤخراً، على مساحة تزيد عن /1300/ كم مربع، وسط انهيار سريع في صفوف مسلحي “النصرة” وحلفائها، على الرغم من استقدام الدعم والتسليح العسكري التركي.

من جهة أخرى فتح الجيش السوري جبهات القتال إلى الشمال الغربي من مدينة حلب وسيطر على بلدة “المنصورة” ومناطق “الراشدين” الأولى والثانية والثالثة ومنطقة “البحوث العلمية” وتلة “الشويحنة” الاستراتيجية ليشكّل نقطة انطلاق نحو الشمال الغربي لمدينة حلب لاسيما باتجاه “معارة الأرتيق” و “كفر حمرة” وصالات الليرمون وما تشكّله من محاصرةٍ للمسلحين الذين لا يزالون متواجدين في أجزاء من حي “جمعية الزهراء” غرب حلب ويمثّل وجودهم تهديداً باستمرار استهداف المدنيين بالقذائف الصاروخية، فيما تعتبر السيطرة على كامل الحي إعلاناً رسمياً عن تأمين كامل مدينة حلب وإبعاد المسلحين عن كافة ضواحيها وأرجائها، ومنعهم من الوصول إلى استهداف المناطق السكنية الآمنة.

وأوضحت المصادر أن تقدم الجيش السوري على جبهات الجنوب الغربي لمدينة حلب باتجاه “الأتارب” و “تفتناز” ينذر بقرب وصوله إلى المدينتين الاستراتيجيتين ومحاصرة نقاط تركية جديدة، حيث نشرت تركيا في الأيام القليلة الماضية قواتها في “الأتارب” بعد إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية نحو مطار “تفتناز” العسكري، إلا أن الجيش السوري تابع التقدم على الرغم من الإمدادات التركية القادمة من الحدود والتي ذهبت بجزء كبير منها نحو مسلحي “النصرة” بحسب تصريحات مصادر عسكرية روسية.

يذكر أن الجيش السوري وسّع إطار استهدافاته لمناطق انتشار مسلحي “النصرة” وحلفائها، وضرب عدداً من مواقعهم في “حريتان” و”حيان” و”عندان” بريف حلب الشمالي، ما يشير إلى احتمال جبهات جديدة للقتال شمال حلب، في إطار عمليات الجيش لتأمين محيط المدينة بشكل كامل وإعلانها رسمياً في مأمنٍ عن قذائف المسلحين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق