أخبار

“أردوغان”: عمليتنا في إدلب مسألة وقت.. و”موسكو” تصفها بالسيناريو الأسوأ

قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" أن انطلاق عملية عسكرية لقوات بلاده في إدلب ضد الجيش السوري بات مسألة وقت.

وأشار “أردوغان” خلال كلمة ألقاها أمس الأربعاء، أن العملية قد تبدأ بشكل مفاجئ، موجهاً ما وصفه بالتحذير الأخير للحكومة السورية، لافتاً إلى أن تركيا لم تحصل إلى الآن على النتيجة التي تريدها.

وجدّد الرئيس التركي التأكيد على أن تركيا أعدّت خطة لعملية عسكرية في إدلب، وأنها عازمة على جعل المدينة آمنة بالنسبة لتركيا ولسكان المحافظة مهما كلّف الأمر، على حد تعبيره، كما ألمح أردوغان إلى تعاون مع الجانب الأمريكي في ملف إدلب، قائلاً أنه من الممكن أن يكون هناك تضامن بين “أنقرة” و “واشنطن” على مختلف الأصعدة.

الجانب الروسي سارع للرد على تهديدات “أردوغان” بلسان المتحدث باسم الرئاسة الروسية “ديمتري بيسكوف” الذي أكّد أن “موسكو” تعارض بشدة تنفيذ أي عملية عسكرية تركية في إدلب، وتعتبر تنفيذها هو السيناريو الأسوأ.

وأوضح “بيسكوف” أن العمليات الأخيرة للجيش السوري في إدلب وحلب جاءت رداً على خروقات المسلحين وهجماتهم على النقاط العسكرية والمدنية، مضيفاً أن روسيا ليست راضية عن تنفيذ اتفاق “سوتشي” بسبب تلك الهجمات التي وصلت إلى مواقع عسكرية روسية في سورية، منوّهاً خلال حديثه إلى أن موسكو لم تقدّم شروطاً جديدة لأنقرة في المباحثات الأخيرة، وأنها طالبت فقط بتنفيذ اتفاق “سوتشي”.

بدوره جدّد وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” التأكيد على أن روسيا تدعم الجيش السوري في إدلب، وأن القوات السورية تردّ على الاستفزازات فقط، مشيراً إلى عدم التزام تركيا بتنفيذ اتفاق “سوتشي” سواء لناحية إنشاء منطقة منزوعة السلاح على طول محيط منطقة إدلب، أو لناحية وقف الهجمات المستمرة التي تستهدف مواقع الجيش السوري والمواقع المدنية ومحاولات مهاجمة قاعدة “حميميم” الروسية.

ووصف “لافروف” العمليات الأخيرة للجيش السوري بأنها استجابة للانتهاك الصارخ لاتفاقات إدلب، فيما أشار نائب وزير الخارجية الروسي “ميخائيل بوغدانوف” إلى إمكانية عقد قمة روسية إيرانية تركية في “طهران” بداية آذار المقبل في حال وافق الجانب التركي على ذلك.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق