أخبار

“لافروف”: الهدنة في إدلب تعني الاستسلام للإرهابيين

قال وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" أن النصائح حول إمكانية التوصل لهدنة مع المسلحين في إدلب هي استسلام للإرهابيين.

وأضاف “لافروف” خلال كلمته أمام مجلس “حقوق الإنسان” التابع لـ “الأمم المتحدة” اليوم الثلاثاء، أن على المجتمع الدولي ولجنة حقوق الإنسان الالتزام بوضع حدٍّ للمتطرفين الذين رفعوا رؤوسهم، مشيراً إلى استمرار وجود الرغبة في تبرير تجاوزات الجماعات المتطرفة والإرهابية من بعض الزملاء، في إشارة منه إلى الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة وبريطانيا.
واعتبر “لافروف” أن دوافع تلك الدول في تبريراتها للإرهابيين، توضح سبب المواعظ المقدّمة حول إمكانية التوصل لهدنة مع الإرهابيين كما هو الحال عند مناقشة ملف إدلب حالياً.

ووصف الوزير الروسي ذلك التوجه بأنه لا يعتبر اهتماماً بحقوق الإنسان بل استسلاماً للإرهابيين، وحتى تشجيعاً لأنشطتهم، وانتهاكاً صارخاً للاتفاقيات وقرارات مجلس الأمن الدولي.

ورغم تصنيف الجماعات المتطرفة في سورية وعلى رأسها “جبهة النصرة” كتنظيمات إرهابية في مجلس الأمن الدولي، ورغم سيطرة هذه الجماعات على إدلب، فإن الدول الغربية لاسيما الولايات المتحدة تسعى بشكل مستمر لإنقاذ المسلحين تحت شعارات الدفاع عن حقوق الإنسان.

وكان سبق للمبعوث الأمريكي الخاص بسورية “جيمس جيفري” أن ألمح في تصريحات صحفية إلى إمكانية إزالة “جبهة النصرة” من قائمة الجماعات الإرهابية، لأن أنشطتها مقتصرة على سورية، ولا تقم بعمليات خارج الأراضي السورية وفق حديثه، في الوقت الذي دفع فيه السوريون من أهالي إدلب وحلب ثمن سيطرة “النصرة” على مناطقهم بسجلٍّ واسع من الانتهاكات التي مارسها عناصر “النصرة” ضد الأهالي، وآخرها منع المدنيين من الخروج إلى مناطق سيطرة الدولة السورية من المعابر الإنسانية التي افتتحها الجيش السوري.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق