أخبار

تقرير استخباراتي روسي عن “الخوذ البيضاء” وتفاصيل ارتباطها ببريطانيا

كشفت الاستخبارات الروسية عن ارتباط أجهزة المخابرات الغربية بمنظمة "الخوذ البيضاء" السورية المعارضة والتي تدّعي ممارسة مهام إنسانية حصراً في مناطق سيطرة المسلحين.

وقال “سيرغي نارشكين” مدير الاستخبارات الخارجية الروسية اليوم، أن المخابرات الغربية تدعم “الخوذ البيضاء” لشن حرب إعلامية ضد سورية، مشيراً إلى انتشار معلومات قبل عامين تتحدث عن مسؤولية الجيش السوري عن استخدام أسلحة كيماوية في مدينة دوما بغوطة دمشق، مؤكداً أن تلك الأنباء كانت تضليلاً مخططاً ومدعوماً من الدول الغربية.

وأضاف “نارشكين” في تصريحات صحفية أن الجانب الروسي تمكّن لاحقاً عبر الاستعانة بالصحفيين السوريين من إثبات أن تلك الادعاءات والفرضيات حول استخدام السلاح الكيماوي هي محض افتراض وتضليل من “الخوذ البيضاء” المدعومة من الغرب.

وكشف “نارشكين” أن منظمة “الخوذ البيضاء” تحظى بتمويل من الاستخبارات البريطانية تحديداً وتؤدي مهاماً موكلة إليها عبر نشر المعلومات المضللة والادعاءات المغرضة ضد سورية والجيش السوري.

ويؤكد ما جاء في تصريح مدير المخابرات الخارجية الروسية، تقارير المحققين الميدانيين في منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية” الذين زاروا سورية، وتحديداً بلدة دوما، وأعلنوا لاحقاً أن تقاريرهم الميدانية تخالف التقرير الرسمي للمنظمة، حيث نوّهوا في تقاريرهم المبنية على زيارات لمواقع الحدث، أن الصواريخ المزعومة وضعت باليد على المواقع ولم تأتي من الجو بدلائل وضعيتها، وأن نسبة الكلور في أماكن البحث التي ادّعى عناصر “الخوذ البيضاء” أنها تعرّضت للقصف، لا تتجاوز نسبة الكلور في كل منزل تم استخدام مواد التنظيف فيه.

من جهة أخرى، كشف اغتيال ضابط المخابرات البريطاني “جيمس لو ميسورييه” في تشرين الثاني الماضي في “إسطنبول”، عن ارتباطه بتأسيس منظمة “الخوذ البيضاء” وتدريب عناصرها، في الوقت الذي تمّ التخلص منه لما يمتلكه من معلومات وأسرار عن طبيعة نشأة المنظمة وغاياتها، بينما يتخذ المروّجون لها من الطابع الإنساني والإغاثي غطاءً لحقيقة ارتباطها بمسلحي “النصرة” وحلفائها، والعمل حصراً في مناطقهم ومساعدة المصابين منهم، ومواكبتهم في المعارك ضد الجيش السوري.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق